ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق تخزين عصائر رمضان بطريقة صحية وخطوات بسيطة

طريقة تخزين العصائر لشهر رمضان اختر فاكهة طازجة وغير متضررة...

في أقل من أسبوع: طريقة إعداد مخلل الفلفل لشهر رمضان

استعدي لاستقبال شهر رمضان بإعداد الأطعمة المرتبطة به بشكل...

ترند بذور الشيا: خبراء يحذرون من مخاطر التحدي الجديد على تيك توك

يتداول مستخدمو تيك توك تحدي بذور الشيا بحيث يشرب...

لماذا قد يكون طهي شوربة العظام أفضل من المكملات الغذائية؟

يُحضَّر شوربة العظام بغلي عظام الحيوانات وأنسجتها الضّامّة على...

مسلسل اللون الأزرق: ما هو اضطراب طيف التوحد؟

يعرض مسلسل اللون الأزرق على شاشات قنوات المتحدة، من...

بعد حجب لعبة روبلوكس، دليلك الذكي لتوجيه طفلك لاستخدام الألعاب الإلكترونية دون خوف.

يُبرز قرار حجب روبلوكس مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، خاصة تلك التي تفتح أبواب التواصل مع غرباء وتحتوي محتوى من صنع المستخدمين قد لا يخضع للرقابة أو يتوافق مع العمر.

يُحذر الخبراء من أن الحجب وحده لا يكفي، لأن الطفل سيبحث دائمًا عن بدائل قد تكون أكثر خطورة إذا غاب التوجيه والوعي.

توفر روبلوكس منصة مفتوحة تتيح التواصل مع غرباء، ومحتوى من صنع المستخدمين قد لا يخضع للرقابة، وأفكار وسلوكيات يصعب ضبطها حسب العمر، وهذا ما يجعلها محل قلق عالمي، ودفع بعض الجهات إلى تقييدها أو حجبها.

الخطأ الشائع بعد الحجب

يُعد المنع المفاجئ دون شرح من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الأهل بعد الحجب. كما يؤثر تجاهل مشاعر الطفل وغضبه إلى توتره ورغبة في البحث عن بدائل قد تكون أكثر خطورة. كما أن تركه يبحث عن بدائل بمفرده قد يقوده إلى ألعاب عنيفة أو أقل أمانًا.

كيف توجّهين طفلك للألعاب الإلكترونية بشكل آمن؟

ابدئي بالحوار قبل فرض القرارات الفوقية. اشرح له لماذا تم حجب اللعبة بلغة بسيطة ودون تخويف. قولي له: هناك ألعاب ممتعة لكنها ليست مناسبة لسنك، وأريد حمايتك. يتقبل الطفل الذي يفهم الفكرة بشكل أفضل.

اختاري بديلًا مناسبًا ولا تتركيه وحده. اختاري ألعاب مناسبة حسب العمر مثل ألعاب الذكاء والألغاز. اختاري ألعاب البناء والتصميم الآمن. اختاري الألعاب التعليمية التي تنمّي التفكير واللغة. البديل هو سر النجاح.

حددي وقتًا ثابتًا للعب. تشير الدراسات إلى أن أكثر من ساعتين يوميًا من الألعاب يزيد العصبية وقلة التركيز. ابدئي بتنفيذ الحل عبر ربط اللعب بانتهاء الواجبات والالتزامات، وتجنّبي استخدام الألعاب كأداة تهديد أو مكافأة دائمة.

شاركيه اللعب ولو مرة واحدة. عندما تجلسين بجواره وهو يلعب ستعرفين محتوى اللعبة وتكتشفين ما يجذبه وتكسبين ثقته.

الأطفال الذين يشعرون بالرقابة الذكية أقل عرضة للخطر.

حتى مع أفضل الألعاب، علّمي طفلك أن لا يتحدث مع غرباء، لا يشارك اسمه أو صورته، يخبرك فورًا إذا رأى شيءًا غريبًا، فهذه الوعي أهم من أي حجب.

اعيدي التوازن لحياة الطفل.

تتحول الألعاب إلى خطر عندما تصبح الملجأ الوحيد.

احرصي على نشاط رياضي، وهواية فنية، ووقت عائلي حقيقي؛ فالطفل المشغول إيجابيًا لا يدمن الشاشة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على