ذات صلة

اخبار متفرقة

العملات الرقمية تتعافى من موجة بيع قوية وتصل بيتكوين إلى 78 ألف دولار

استأنفت العملة الرقمية الأكبر في العالم حركة التداول اليوم...

خطر فى جيبك: كيف تزيد روبوتات الدردشة من شعورك بالوحدة بدلاً من علاجها؟

تحذير من مخاطر العلاقات العاطفية مع روبوتات الدردشة تزايدت شعبية...

أدوبى تُغلق برنامج Adobe Animate مع توجيه تركيزها نحو الذكاء الاصطناعى

قرار إيقاف Animate وخيارات الدعم أعلنت شركة أدوبي إيقاف أدوبي...

تاكيدا تعزز التعاون العلمي من أجل تحسين نتائج علاج الوذمة الوعائية الوراثية

أعلنت تاكيدا عن نجاح اختتام القمة الثانية لمنطقة أوراسيا...

زوجان أمريكيان يرفعان دعوى بسبب إجراء تلقيح صناعي خاطئ.. ما القصة

رفع زوجان أمريكيان دعوى قضائية ضد مركز أورلاندو للخصوبة...

هل تفكر في الطعام معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

ما هي ضوضاء الطعام؟

يعرّف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار متكررة حول الطعام يمكن أن تلتبس بالجوع أحياناً وتدفع إلى التفكير المستمر في الأطعمة حتى دون وجود شعور فعلي بالجوع. يوضح موقع ويل التابع لمؤسسة نورثويل هيلث أنها تمثل حلقة خلفية ثابتة من الأفكار المرتبطة بالطعام، ما قد يتداخل مع الحياة اليومية ويؤثر في قراراتنا الغذائية ويتسبب في استهلاك سعرات إضافية قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومشكلات صحية أخرى.

تشير الدراسات إلى أن ضوضاء الطعام قد تتفاقم مع وجود حالات مثل متلازمة تكيس المبايض والاكتئاب، إضافة إلى التوتر وقلة النوم، كما أن بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب قد تزيد من حدتها. وتؤكد المصادر أن أصوات الطعام ليست دليلاً على فشل شخصي أو نقص إرادة، بل هي رد فعل ناشئ عن سنوات من اتباع الحميات.

أضرار ضوضاء الطعام

تؤدي هذه الظاهرة إلى الإفراط في تناول السعرات في بعض الأحيان بسبب تجاهل إشارات الجوع أو الاعتماد على قواعد غذائية صارمة واستبعاد مجموعات كاملة من الخيارات، ما يضاعف احتمال زيادة الوزن ومشكلات صحية أخرى.

كما أن وجود التوتر وقلة النوم يمكن أن يعززا من حدة الضوضاء، وتبرز الأبحاث أن بعض الحالات الطبية أو الأدوية قد ترفع من حدتها، وتظل هذه الأصوات تذكيراً بأن مقاومة الرغبة في الطعام ليست فشلاً بل نتاج تراكمي لفترات طويلة من الحمية.

نصائح لتجاهل ضوضاء الطعام

ابدأ بتدوين أوقات تزايد الرغبة في تناول الطعام، مثل أثناء تصفح الهاتف، لتحديد المحفزات وتفريقها عن الجوع الحقيقي، ما يساعدك على إدراك مصادر الرغبة وتبقيك أكثر اتزاناً.

زد من تناول الألياف والبروتين في وجباتك اليومية، فهذه العناصر تشعرك بالشبع لفترة أطول وتؤثر في هرمونات جهازك الطبيعي GLP-1 لإرسال إشارات إلى الدماغ تقلل من الرغبة في الطعام. وينصح بأن تتراوح كمية الألياف اليومية بين 25 و38 جراماً وبروتين لا يقل عن 0.8 جرام لكل كغ من وزن الجسم، مع اعتبار زيادة البروتين للتحكم في الشهوة عند الحاجة.

تمهل وتواجد مع الطعام وتجنب تشتيت الانتباه بالهواتف أو التلفاز أثناء الطعام، فالتأمل في كل لقمة يساعد على التعرف على إشارات الشبع. وتوصي جامعة هارفارد بتناول الطعام ببطء والانتباه إلى كل لقمة حتى يلتقط الدماغ إشارات الشبع بشكل أوضح ويمنع الإفراط.

احرص على النوم الكافي، فغالباً ما يواجه من لا يحصلون على سبع إلى تسع ساعات نوم صعوبة في الالتزام بنظام غذائي وتزداد رغبتهم في الأطعمة المصنعة والغنية بالكربوهيدرات لزيادة الطاقة.

اعتمد إدارة التوتر من خلال اليقظة الذهنية والتأمل والنشاط البدني المنتظم، لأنها تقلل من إنتاج GLP-1 وتخفض مستويات الكورتيزول وتدعم توازن التمثيل الغذائي وتساعد في ضبط الوزن، حسب ما تقوله مراكز صحية مثل عيادة كليفلاند.

مارس الرياضة بانتظام لتعزيز مستويات GLP-1، فالتزم بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة بالإضافة إلى يومين من تمارين تقوية العضلات، فهذا يسهم في التحكم بالشعور بالجوع وتثبيت الوزن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على