ذات صلة

اخبار متفرقة

أعراض النقرس لا تبدأ بالألم وحده.. علامات صامتة، احذري تجاهلها

ينشأ النقرس نتيجة ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ما...

بعد حجب لعبة روبلوكس، دليلك الذكي لتوجيه طفلك لاستخدام الألعاب الإلكترونية دون خوف.

يُبرز قرار حجب روبلوكس مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال،...

قبل حلول شهر رمضان تعرف على طريقة تحضير البلح باللبن

مقادير البلح باللبن اجلب لتر لبن، تمر، قشطة محلية، حبهان،...

هل تفكر في الطعام معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

ما هي ضوضاء الطعام؟ يعرّف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار...

تسع طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر خلال دقائق

مفهوم صداع التوتر وأسبابه يعرف صداع التوتر بأنه ألم يَصيب...

هل تفكر في الأكل معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

ضوضاء الطعام وآثارها

تُعرَف ضوضاء الطعام بأنها أفكار متكررة حول الطعام قد تختلط أحياناً مع إشارات الجوع وتؤثر في سلوكنا الغذائي وقراراتنا اليومية.

تُوصَف بأنها حلقة خلفية ثابتة من التفكير في الطعام تتابعك في الحياة اليومية وتؤثر في سلوكك الغذائي وتضبط اختياراتك، مما قد يؤدي أحياناً إلى تناول سعرات زائدة وزيادة الوزن وتزايد مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وانقطاع النفس النومي.

تظهر مخاطرها عندما تترافق مع سلوكيات مثل تخطي الوجبات وتجاهل إشارات الجوع والالتزام بقيود صارمة على أنواع الطعام أو استبعاد مجموعات كاملة من النظام الغذائي.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض الحالات مثل متلازمة تكيس المبايض والاكتئاب قد تزيد من ضوضاء الطعام، كما أن التوتر وقلة النوم قد يعززانها، وتؤدي بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب إلى تفاقمها. وليست الأصوات دليلاً على فشل شخصي، بل هي رد فعل يترتب على سنوات من اتباع الحميات.

6 نصائح لتجاهل ضوضاء الطعام

احفظ سجل جوع بتدوين أوقات ارتفاع الرغبة في الطعام، مثل أثناء تصفح الهاتف، مما يساعد في تحديد المحفزات.

زد من تناول الألياف والبروتين، لأنها تعزز الإحساس بالشبع لفترة أطول وتُطلق هرمونات GLP-1 التي ترسل إشارات للدماغ تقلل الرغبة في الطعام.

تمهل أثناء تناول الطعام وركز على كل لقمة وتجنب تشتيت الانتباه كالتلفاز أو الهاتف لتحسين الإحساس بالشبع.

احصل على قسط كافٍ من النوم، فقلة النوم تزيد الرغبة في الأطعمة المصنعة والغنية بالكربوهيدرات عند اليوم التالي، ويفضل الحصول على سبع إلى تسع ساعات نوم ليلياً.

قلل التوتر من خلال اليقظة الذهنية والتأمل والنشاط البدني المنتظم للمساعدة في خفض مستويات الكورتيزول ودعم وظائف التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن.

مارس الرياضة بانتظام، فالنشاط البدني يعزز مستويات GLP-1، ويفضل أن تسعى إلى نحو 150 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أسبوعياً إضافة إلى يومين على الأقل من تمارين تقوية العضلات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على