ذات صلة

اخبار متفرقة

أعراض النقرس لا تبدأ بالألم وحده.. علامات صامتة، احذري تجاهلها

ينشأ النقرس نتيجة ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ما...

بعد حجب لعبة روبلوكس، دليلك الذكي لتوجيه طفلك لاستخدام الألعاب الإلكترونية دون خوف.

يُبرز قرار حجب روبلوكس مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال،...

قبل حلول شهر رمضان تعرف على طريقة تحضير البلح باللبن

مقادير البلح باللبن اجلب لتر لبن، تمر، قشطة محلية، حبهان،...

هل تفكر في الطعام معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

ما هي ضوضاء الطعام؟ يعرّف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار...

تسع طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر خلال دقائق

مفهوم صداع التوتر وأسبابه يعرف صداع التوتر بأنه ألم يَصيب...

ما النظام الغذائي الأنسب لمريض النقرس؟

ما هو النقرس وتأثيره على الجسم

ينشأ النقرس كالتهاب مؤلم ينتج عن تراكم حمض اليوريك في الدم، وهو مركّب يتكوّن طبيعياً عند تكسير البيورينات داخل الجسم. المشكلة ليست في الإنتاج فحسب، بل في عجز الجسم عن التخلص منه بالكفاءة المطلوبة، ما يؤدي إلى ترسّب بلوراته داخل المفاصل، خاصة في مفصل إصبع القدم الكبير، والكاحل، والركبة. من هنا يصبح النظام الغذائي عنصرًا أساسيًا في السيطرة على المرض وتقليل حدّة النوبات.

يؤثر النقرس على جودة الحياة ويتطلب متابعة طبية منتظمة، كما أن تعديل نمط التغذية اليومية يمكن أن يخفض مستويات حمض اليوريك ويقلل الالتهابات ويعزّز القدرة على الحركة والحياة اليومية.

دور النظام الغذائي في التحكم بالنقرس

يهدف النظام الغذائي هنا إلى التوازن، لا إلى الحرمان. يقلل من مصادر البيورينات المرتفعة مع دعم الجسم بأطعمة غنية بالماء والألياف والفيتامينات، ما يساعد الكلى على أداء وظيفتها في التخلص من الفائض ويقلل فرص ترسّب البلورات في المفاصل.

أطعمة يُنصح بتجنبها وبدائلها

يُفضَّل تجنّب فئات غذائية ترتبط بارتفاع حمض اليوريك، خاصة خلال النوبات الحادة: مثل اللحوم الداخلية (الكبد والكلى والقلب)، والإفراط في لحوم الحيوانات الحمراء، وبعض أنواع الأسماك الدهنية، والمأكولات البحرية، والمنتجات الصناعية الغنية بالفركتوز، بالإضافة إلى الحلويات المعالجة والمعجنات التجارية، والوجبات شديدة المعالجة.

أطعمة داعمة ومفيدة

هناك مجموعة من الأطعمة التي تساعد على تقليل الالتهاب ودعم التوازن: خضروات طازجة متعددة مثل الجزر والخيار والخس والكوسة والبروكلي والقرنبيط والبصل، والفواكه الغنية بالماء، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان والخبز المصنوع من حبوب كاملة، والبقوليات كعدس والحمص والفاصوليا.

مفاهيم خاطئة ونصائح عملية

يُعتقد بعض الناس أن جميع الخضراوات الغنية بالبيورينات ترفع حمض اليوريك، لكن الدراسات تشير إلى أن البيورينات النباتية لها تأثير مختلف بسبب تركيبها وتفاعل الجسم معها. كما أن بعض الفواكه المرتبطة بالنوبات لا توجد أدلة قاطعة تثبت تأثيرها، وتبقى الاستجابة الفردية العامل الحاسم.

أهمية الترطيب ونمط الحياة

شرب كميات كافية من الماء يوميًا يساعد على طرد حمض اليوريك عبر الكلى، كما أن الحفاظ على وزن صحي وممارسة نشاط بدني معتدل يخفّفان الضغط على المفاصل ويحسّنان المؤشرات الحيوية المرتبطة بالنقرس.

تنظيم الوجبات اليومية

ينصح بتقسيم الوجبات على فترات منتظمة وتجنب الصيام الطويل غير المنضبط، فالتقلبات في الإيقاع الغذائي قد تؤثر سلباً على مستويات اليوريك. اختر وجبات متوازنة تجمع الخضروات والبروتينات الخفيفة والكربوهيدرات المعقدة لتثبيت الطاقة وتقليل الالتهاب.

النظام الغذائي لمريض النقرس ليس حرمانًا دائمًا، بل أسلوب حياة يعتمد على الوعي والاختيار الذكي والمتابعة المستمرة لضبط المرض والحد من تأثيره على الحركة والصحة اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على