ذات صلة

اخبار متفرقة

سلامة لصقات الظهر: أوقات استخدامها وفوائدها

ماذا تعرف عن لصقات الظهر؟ تستخدم لصقات الظهر كمواد موضعية...

طرق تخزين عصائر رمضان بشكل صحي مع خطوات بسيطة

طريقة تخزين العصائر لشهر رمضان يعتمد اختيار فاكهة طازجة وغير...

طريقة عمل مخلل الفلفل لرمضان خلال أقل من أسبوع

مقادير مخلل الفلفل الحار ابدأ بجمع المكونات التالية: كيلو فلفل...

زوجان أمريكيان يرفعان دعوى قضائية بسبب عملية التلقيح الصناعي الخاطئة.. ما القصة؟

دعوى قضائية ضد مركز أورلاندو للخصوبة أقامت عائلة أميركية دعوى...

لماذا قد تكون شوربة العظام المطبوخة أفضل من المكملات الغذائية؟

اغلي العظام وأنسجتها الضامّة على نار هادئة لفترة طويلة...

هل تفكر في الأكل معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

مفهوم ضوضاء الطعام وتأثيره

يصف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار متكررة حول الطعام قد تخلط أحياناً مع الإحساس بالجوع وتؤثر في قراراتنا اليومية عند تناول الطعام.

تشير تقارير صحفية إلى أن هذه الأفكار قد تتداخل مع الحياة اليومية وتدفع إلى استهلاك سعرات زائدة، مما يرفع مخاطر الوزن والسمنة ويزيد من مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وانقطاع النفس أثناء النوم.

وتظهر أضرار ضوضاء الطعام حين تؤدي إلى تخطي وجبات أو الاعتماد على قواعد غذائية صارمة واستبعاد مجموعات كاملة من الأغذية، مما قد يفاقم المشكلة على المدى البعيد.

أظهرت الدراسات أن بعض الحالات الطبية مثل متلازمة تكيس المبايض والاكتئاب قد تزيد من ضوضاء الطعام، كما أن التوتر وقلة النوم قد يزيدان من شدتها، وتؤثر الأدوية مثل مضادات الاكتئاب في شدتها أيضاً؛ وتبقى ضوضاء الطعام رد فعل مكتسباً لدى كثير من الأشخاص نتيجة سنوات من اتباع الحميات.

6 نصائح لمواجهة ضوضاء الطعام

ابدأ بتسجيل الجوع

ابدأ بتدوين أوقات تزداد فيها رغبتك الشديدة في تناول الطعام، مثل أثناء تصفح الهاتف، لمساعدتك في تحديد المحفزات وراء الرغبة في الأكل.

زد من الألياف والبروتين

زد من استهلاك الألياف إلى نحو 25–38 جراماً يومياً وبروتين لا يقل عن 0.8 جرام لكل كيلوجرام من الوزن، فهذه العناصر تعزز الشبع وتقلل الرغبة في تناول الطعام لفترة طويلة.

تمهل وكن حاضرًا أثناء تناول الطعام

تمهل أثناء الطعام وركز على كل لقمة دون تشتيت، فالتناول الواعي يساعد على التعرف على إشارات الشبع وتجنب الإفراط في الأكل.

احصل على قسط كافٍ من النوم

احرص على نوم من 7 إلى 9 ساعات ليلاً، فقلة النوم ترفع الرغبة في الأطعمة المصنعة والكربوهيدرات وتؤثر في اختيارات اليوم التالي.

إدارة التوتر

إدارة التوتر المزمن تساهم في الحفاظ على إنتاج GLP-1 وتقليل مستوى الكورتيزول، لذا اعتمد اليقظة الذهنية والتأمل والنشاط البدني المنتظم للمساعدة في تنظيم الوزن.

مارس الرياضة بانتظام

مارس ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أسبوعياً، إلى جانب تمارين تقوية العضلات لمدة يومين على الأقل، فالنشاط يعزز هرمون GLP-1 ويدعم الشبع والوزن الصحي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على