ذات صلة

اخبار متفرقة

أعراض النقرس لا تبدأ بالألم وحده.. علامات صامتة، احذري تجاهلها

ينشأ النقرس نتيجة ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ما...

بعد حجب لعبة روبلوكس، دليلك الذكي لتوجيه طفلك لاستخدام الألعاب الإلكترونية دون خوف.

يُبرز قرار حجب روبلوكس مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال،...

قبل حلول شهر رمضان تعرف على طريقة تحضير البلح باللبن

مقادير البلح باللبن اجلب لتر لبن، تمر، قشطة محلية، حبهان،...

هل تفكر في الطعام معظم الوقت؟ ما هي ضوضاء الطعام؟

ما هي ضوضاء الطعام؟ يعرّف الخبراء ضوضاء الطعام بأنها أفكار...

تسع طرق فعالة لتخفيف صداع التوتر خلال دقائق

مفهوم صداع التوتر وأسبابه يعرف صداع التوتر بأنه ألم يَصيب...

حمية لمدة يومين تخفض الكوليسترول وتساعد في فقدان 2 كيلو من الوزن

النظام الغذائي البسيط لمدة يومين بناءً على الشوفان

ابدأ باتباع نظام غذائي بسيط لمدة يومين يعتمد بشكل أساسي على الشوفان، حيث تُغلى العصيدة ثلاث مرات في اليوم بماء، مع إضافة حصة بسيطة من الفاكهة والخضار وكميات قليلة من الدهون الصحية، وتصل كمية الشوفان إلى نحو 300 جرام يوميًا خلال اليومين.

تشير النتائج إلى أن هذا النمط قد يخفض الكوليسترول الضار LDL بنحو 10% وتستمر فوائده حتى ستة أسابيع.

تحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تعرف ببيتا جلوكان، فتكوِّن في الأمعاء طبقة لزجة ترتبط بالأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد من الكوليسترول وتمنع إعادة امتصاصها.

وبتأثير هذه الطبقة اللزجة، يضطر الكبد إلى سحب المزيد من الكوليسترول من الدم ليستخدمه لإنتاج صفائح جديدة من الصفراء، وهذا يخفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم.

عندما لا يتناول الشخص الشوفان، قد لا تلاحظ تغييرات ملحوظة في LDL عند الاعتماد فقط على النظام الغذائي المعتاد، كما أن التأثير قد يختلف بين الدراسات وبين الأشخاص.

دور الشوفان في خفض الكوليسترول وخيارات النظام

بينت إحدى الدراسات أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات يعتمد بشكل رئيسي على الشوفان لمدة يومين قد يخفض LDL ويرافقه فقدان وزن بسيط، وتستمر النتيجة فترة ستة أسابيع بعد انتهاء النظام.

بينت دراسة أخرى أن إضافة الشوفان إلى النظام الغذائي الحالي من خلال استبدال وجبة يومية بالشوفان لمدة ستة أسابيع لم تُظهر تغييرات ملحوظة في LDL عند من تجنّبوا الشوفان ضمن نظامهم المعتاد.

يُفسر ذلك بأن الشوفان غني ببيتا جلوكان، وهو ألياف قابلة للذوبان تتكوّن في الأمعاء وتكوِّن طبقة هلامية تمتص الأحماض الصفراوية وتمنع إعادة امتصاصها، فيُسحب الكبد من الدم كميات إضافية من الكوليسترول ليستخدمها في إنتاج الصفراء الجديدة، وبذلك ينخفض الكوليسترول الضار.

دور الستيرولات والستانولات النباتية في خفض الكوليسترول

تُقلل الستيرولات والستانولات النباتية امتصاص الكوليسترول من الأمعاء، لأنها تتنافس مع الكوليسترول الغذائي على الامتصاص، وهذا يؤدي إلى انخفاض LDL عند استخدامها بشكل منتظم.

توجد هذه المركبات في أطعمة مدعمة وتساهم في تعزيز انخفاض الكوليسترول من خلال تقليل امتصاصه الهضمي، مما يدعم جهود خفض الكوليسترول إلى جانب خيارات غذائية صحية أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على