توفي غاو غوانغوي فجأة وهو في الثانية والثلاثين من عمره، بعد سنوات من العمل المكثف في شركة تكنولوجية بقوانغتشو.
أعلن مستشفى قوانغدونغ الثاني للطب الصيني التقليدي وفاته في الظهيرة نفسها، مرجعا السبب إلى نوبة قلبية.
بينما كان في طريقه إلى المستشفى، تعرض غاو لتشنجات وفقد الوعي، وأفادت زوجته التي استخدمت اسمًا مستعارًا “لى” أنه استيقظ مبكرًا وأخبرها بالحاجة إلى الجلوس والقيام ببعض العمل، قبل أن تتدهور حالته بسرعة أثناء نقله للمستشفى. وفق تقارير، بدأت علامات الإرهاق بالظهور مع تزايد ضغوط العمل التي كان يواجهها.
بعد وفاته بنحو 8 ساعات، تلقى تكليفا بمهمة عمل عاجلة من مكتبه، وهو ما أشار إليه تقرير صيني.
حياة مهنية قاسية وضغوط مستمرة
قالت لي إن غاو كان يعود إلى المنزل غالبًا بعد الساعة التاسعة والنصف مساء في الأيام التي سبقت وفاته، وهو أمر أصبح اعتياديًا منذ ترقيته إلى قائد فريق في عام 2021.
تظهر محادثات بينهما محاولاتها المتكررة لإقناعه بمغادرة العمل مبكرًا، لكنه كان يرفض بسبب عبء العمل الكبير وإصراره على العمل بجانب فريقه. وتعبّر بحزن أنها لو عادت بالزمن لكانت ستدعوه يترك العمل مبكرًا.
فاز بالعديد من الجوائز
نال غاو عدة جوائز خلال مسيرته المهنية، وهو ما يعكس تقديره كقائد فريق وكفرد متميز في مجاله.
طفولته وتداعيات عامة
عاش غاو طفولة صعبة؛ إذ كان يجمع القمامة بعد انتقال عائلته من خنان إلى قوانغتشو، واشتغل أثناء دراسته الجامعية لتخفيف الأعباء المالية.
بعد وفاته، استذكر زملاؤه مواقف إنسانية من حياته، وأثارت الحادثة نقاشًا عامًا حول ثقافة العمل القاسية في شركات التكنولوجيا، مع فتح الجهات المعنية تحقيقًا في القضية.



