ما دور الستيرولات والستانولات النباتية في خفض الكوليسترول
توضح الدراسات أن ارتفاع الكوليسترول يؤدي إلى تراكم اللويحات وتصلب الشرايين، مما يضيق الشرايين ويعيق تدفق الدم ويزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تؤدي المستويات المرتفعة من الكوليسترول إلى إجبار القلب على العمل بجهد أكبر، ما يرفع ضغط الدم ويزيد احتمال تكون جلطات عند تمزق اللويحات.
تساهم الستيرولات والستانولات النباتية في تقليل امتصاص الكوليسترول من الغذاء في الأمعاء، فيخفّض مستوى الكوليسترول في الدم، خصوصاً LDL.
توجد هذه المركبات في أطعمة مدعمة وتساعد إضافتها ضمن النظام الغذائي في تقليل LDL بشكل ملحوظ.
ما هذا النظام الغذائي؟
أظهرت نتائج دراسة أن تناول الشوفان كعصيدة يمكن أن يساعد في ضبط مستوى الكوليسترول.
أظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في LDL لدى من اتبعوا نظاماً منخفض السعرات يعتمد بشكل رئيسي على الشوفان لمدة يومين، مع ثلاث وجبات من العصيدة وكميات قليلة من الفاكهة والخضار، وبمعدل 300 جرام من الشوفان يومياً تقريباً.
كما سجلت المجموعة المقارنة التي اتبعت نظاماً منخفض السعرات دون الشوفان انخفاضاً في LDL بنحو 10%، مع فقدان نحو كيلوجرامين وتحسن بسيط في ضغط الدم.
وتؤكد الباحثة الرئيسية أن اتباع نظام غذائي قصير يعتمد على الشوفان قد يكون خياراً جيداً للمساعدة في الحفاظ على الكوليسترول ضمن النطاق الطبيعي والوقاية من السكري.
ماذا يحدث عندما لا تأكل الشوفان؟
أظهرت النتائج أن استبدال وجبة يومية بالشوفان مع استمرار استهلاك الطاقة المعتاد لمدة ستة أسابيع لم يغير مستويات LDL أو الكوليسترول الكلي بشكل ملحوظ.
كيف يساهم الشوفان في خفض الكوليسترول؟
يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تسمى بيتا- جلوكان، التي تشكل هلاماً في الأمعاء وتلتصق بالأحماض الصفراوية وتمنع إعادة امتصاصها، فيضطر الكبد لاستخدام الكوليسترول الدم لإنتاج صفراء جديدة.
يتكوّن الهلام الناتج عندما يذوب البيتا جلوكان في الماء داخل الجهاز الهضمي، ويعمل كإسفنجة تمتص الأحماض الصفراوية وتخرجها من الجسم، وبذلك يسحب الكبد مزيداً من الكوليسترول من الدم ليعوضها ويخفض LDL.



