ذات صلة

اخبار متفرقة

تسريب لبيانات مليون مستخدم ووكيل ذكاء اصطناعي على شبكة Moltbook الاجتماعية

ما هي Moltbook أعلنت Wiz عن اكتشاف ثغرة أمنية كبيرة...

بمذاق لا يقاوم: طريقة تحضير صدور الدجاج بصوص المشروم مع الأرز الأبيض

صدور دجاج بصوص المشروم مع أرز أبيض حدد المقادير لتكفي...

طريقة تحضير بسكويت التمر بالقرفة بدون سكر

ابدأ بخفق الزبدة مع السكر حتى يصبح الخليط كريميًا،...

احرصي على أظافرك، فهناك علامة صامتة قد تكشف عن خطر صحي لا يراه المرء.

تُعدّ الأظافر مرآة دقيقة لصحة الجسم، فالعناية الأسبوعية ليست...

إذا قللت القهوة قبل رمضان، فهذه وجبات خفيفة ترفع طاقتك دون كافيين

وجبات خفيفة بديلة عن القهوة قبل رمضان ابدأ قبل رمضان...

هل الشعير آمن لمرضى السكري؟

فوائد الشعير لمرضى السكري

تُظهر الدراسات المعمقة أن الشعير يعد غذاءً وظيفياً يساهم في إدارة داء السكري من خلال تركيبته الغنية بالألياف والبيتا جلوكان والفيتامينات والمعادن، ما يساعد على تعزيز التمثيل الغذائي بشكل تدريجي وآمن. يبرز الشعير كخيار غذائي يوازن مستويات السكر بمرور الوقت ويعزز الشعور بالامتلاء لفترة طويلة، مما يسهم في التحكم بالوزن وتحسين الصحة العامة لمرضى السكري.

يتميز الشعير بمؤشر جلايسيمي منخفض يتراوح بين 28 و30، وهو ما يعني إطلاق الطاقة ببطء في الجسم بعد تناوله وعدم حدوث ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، وهو أمر ذو صلة مباشرة بإدارة داء السكري والوقاية من مضاعفاته. وتؤكد أدلة من مصادر علمية أن هذه الخاصية تدعم الاستمرارية في اتباع نظام غذائي متوازن يساهم في استقرار مستويات السكر.

يقلل الشعير من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الوجبة، ويرتبط ذلك بتواجد ألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان التي تبطئ هضم الكربوهيدرات وتطلق الطاقة بشكل متزن، مما يؤدي إلى استقرار أفضل لسكر الدم وتقليل التذبذبات بعد الوجبات.

يحسن الشعير الكامل حساسية الأنسولين، فخلايا الجسم تستجيب بشكل أفضل للأنسولين عندما يُنضم إلى النظام الغذائي، وهذا يساعد في نقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة، وهو أمر مهم بشكل خاص للمتأثرين بمقاومة الأنسولين وتوازن السكر في الدم.

يدعم الشعير إدارة الوزن بفعالية بفضل قدرته على تعزيز الشعور بالشبع وتثبيت مستويات السكر في الدم، كما أن وجود نسبة عالية من الألياف، وخاصة بيتا جلوكان عالية الذوبان، يبطئ عملية الهضم ويقمع الرغبة في تناول الطعام الزائد، وهو ما يجعل الشعير خياراً ملائماً للوقاية من السمنة وداء السكري على حد سواء.

يحافظ الشعير على صحة القلب كونه مصدرًا غنيًا بالألياف القابلة للذوبان والفيتامينات والمعادن التي تساهم في تنظيم عوامل الخطر القلبية، مما يجعله جزءًا من نمط حياة صحي للأشخاص المعرضين لأمراض القلب، وهو ما يهم غالباً إلى جانب السيطرة على السكري.

الآثار الجانبية والاحتياطات

يجب مراعاة أن الإفراط في استهلاك الشعير قد يؤدي إلى مشاكل هضمية مثل الغازات والانتفاخ، لذا يفضل زيادة الكمية تدريجيًا مع مراعاة تحمل الجهاز الهضمي. كما أن محتوى الغلوتين في الشعير يجعل من غير المناسب إدخاله فورًا للأشخاص المصابين بالسيلياك أو حساسية الغلوتين، فالتدرج والتقييم الشخصي مطلوبان قبل الاعتماد عليه بشكل مستمر.

قد توجد لدى بعض الأفراد حساسية تجاه الشعير، لذلك ينبغي إدخاله في النظام الغذائي بحذر وبالتدريج لملاحظة أي تفاعل سلبي. كما يجب توخي الحذر لدى المصابين بمشكلات في الغدة الدرقية، لأن الشعير يحتوي على مركبات قد تثبط نشاط الغدة الدرقية، وهو أمر يستدعي المتابعة الطبية والحمائية الغذائية المناسبة.

هناك مخاطر مرتبطة بالإفراط في استهلاك الشعير قد تفقده فوائده، لذا يُفضل استشارة أخصائي تغذية لتحديد الكمية الملائمة وفق الحالة الصحية والاحتياجات اليومية، خاصة لمرضى السكري الذين يحتاجون متابعة دقيقة لتوازن النظام الغذائي والدواء الموصوف لهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على