ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة طبية تكشف مبكرًا عن مخاطر السكتة الدماغية عبر ساعة آبل

دور ساعة آبل في الكشف المبكر عن اضطرابات القلب تكشف...

دراسة تكشف: هكذا يؤثر الذكاء الاصطناعى في القرارات الشخصية والعاطفية

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن أنثروبيك تحذر من أن...

أشهر عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

يظهر ضعف العضلات كإشارة قد تدل على خلل داخلي...

من مطبخك.. مشروب صحي لعلاج الغثيان والدوار

فوائد الزنجبيل والأناناس في الغثيان ودوار الحركة تخفف الزنجبيل والأناناس...

طرق فعالة للقضاء على قشرة الشعر والحفاظ على صحة فروة الرأس

تسبب قشرة الشعر الحكة والإحراج أحياناً، كما قد تؤثر...

أشهر عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

يظهر ضعف العضلات كإشارة مبكرة قد تكشف خللًا داخليًا يحتاج إلى الانتباه، فقد يظهر فجأة أو تدريجيًا، وقد يقتصر على مجموعة عضلية محددة أو يمتد ليشمل الجسم كاملًا، ما يجعل فهم أسبابه أمرًا بالغ الأهمية.

أسباب شائعة لضعف العضلات

لا ترتبط هذه الظاهرة دائمًا بالإجهاد البدني، إذ قد تكون انعكاسًا لحالات صحية متعددة تتراوح بين أسباب بسيطة مؤقتة وأخرى تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.

الخمول الجسدي وتأثيره الصامت

عندما يقل استخدام العضلات لفترات طويلة، تبدأ قوتها في التراجع تدريجيًا، فالجلوس المستمر وقلة الحركة أو نمط الحياة الساكن يؤدي إلى ضمور بطيء في الأنسجة العضلية، وهذا يكرس انخفاضًا في الكتلة العضلية ويظهر بشكل أكثر وضوح لدى كبار السن والمرضى المقيمين في الفراش لمدد طويلة.

التغيرات الطبيعية مع التقدم في العمر

تطرأ تغييرات بيولوجية مع تقدم السن تقلل من مرونة العضلات وقدرتها على الانقباض حتى لدى من يمارسون التمارين، وتظهر هذه التغيرات كضعف تدريجي في الأداء البدني وصعوبة في إنجاز مهام يومية كانت سهلة من قبل.

نقص العناصر المعدنية والفيتامينات

تلعب أمور مثل انخفاض مستوى الكالسيوم وفيتامين D دورًا أساسيًا في انقباض العضلات ووظائفها العصبية، فيؤدي نقصها غالبًا إلى شعور مستمر بالوهن مع تقلصات عضلية أو تنميل واضطراب في التركيز، وهذا النوع من الضعف يكون عامًا ويمس أكثر من منطقة في الجسم.

العدوى الفيروسية والإرهاق العام

عندما يصاب الجسم بنزلة برد أو إنفلونزا يوجه جزء من طاقته لمقاومة العدوى، ما يترك العضلات في حالة إنهاك مؤقت، فيشعر المصاب بثقل في الأطراف وتراجع في القدرة على الحركة، وقد يستمر هذا الشعور عدة أيام بعد اختفاء الأعراض الأساسية.

تأثير بعض العلاجات الدوائية

بعض الأدوية قد تؤثر على الألياف العضلية أو الإشارات العصبية المرتبطة بها، ما ينعكس في شكل تعب وضعف ملحوظ، ولا يعني ذلك ضررًا دائمًا، ولكنه يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الجرعات أو البحث عن بدائل مناسبة دون التوقف المفاجئ عن العلاج.

فقر الدم ونقص الأكسجين

عندما يقل عدد خلايا الدم الحمراء ينخفض وصول الأكسجين إلى العضلات، ما يسبب شعورًا بالإجهاد السريع وثقلًا في الساقين أو الذراعين، ويصبح بذل مجهود بسيط متعبًا بشكل غير عادي في الحالات المتقدمة.

الاضطرابات النفسية وانعكاسها الجسدي

الحالة النفسية تؤثر مباشرة على الجسد، فالاكتئاب قد يسلب الجسم طاقته تدريجيًا، بينما القلق المستمر يبقي العضلات في حالة توتر دائم، ما يؤدي مع الوقت إلى إنهاكها والشعور بالضعف حتى دون مجهود جسدي حقيقي.

ارتفاع السكر وتأثيره العصبي

عندما ترتفع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، قد تتأثر الأعصاب المغذية للعضلات، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي وربما فقدان جزئي للكتلة العضلية، وغالبًا ما يرافقه أعراض أخرى مثل العطش المستمر أو بطء التئام الجروح.

أمراض القلب وضعف التروية

القلب هو المحرك الرئيسي لتوصيل الدم والأكسجين إلى العضلات، فإذا حدث خلل في كفاءته تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الأنسجة، فتفقد العضلات قدرتها على العمل بكفاءة ويظهر التعب مع أقل مجهود.

اضطرابات الجهاز التنفسي

الأمراض التي تؤثر على الرئتين تقلل من كمية الأكسجين المتاحة للجسم، ما يجعل العضلات أول المتأثرين، ويشعر المصاب بالإرهاق السريع مع ضيق في التنفس أو ثقل عام في الجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على