الجانب الجسدي
يؤدي اللعب الطويل أمام الشاشة إلى إرهاق العينين واحمرارهما وجفافهما، كما يضعف اليقظة والتركيز مع مرور الوقت.
قد يؤدي اللعب لساعات متأخرة إلى اضطراب دورة النوم وقلة ساعات النوم الكافية.
قلة الحركة تزيد من خطر السمنة وضعف اللياقة البدنية مع الجلوس الطويل.
وتأتي آلام الرقبة والظهر نتيجة وضعية جلوس غير صحية أمام الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي.
الجانب النفسي والسلوكي
الإدمان الرقمي قد يجعل الطفل مهووسًا باللعبة ويصعب عليه التوقف أو التركيز في الدراسة.
قد يسبب التوتر والغضب نتيجة الخسارة أو المضايقات من لاعبين آخرين إحباطًا وغضبًا.
يمكن أن يعزز اللعب بشكل معتدل مهارات مثل التفكير الإستراتيجي والإبداع وحل المشكلات.
قد تتضمن بعض الألعاب محتوى غير مناسب من حيث العنف أو الكلام، ما يؤثر في سلوك الطفل.
الجانب الاجتماعي
التواصل مع الآخرين قد يعزز التعاون أو المنافسة مع لاعبين آخرين، ولكنه قد يعرض الطفل أيضًا للتنمر أو المضايقات.
قلة التفاعل الواقعي قد تقل مع قضاء وقت طويل في اللعب بعيدًا عن الأسرة أو الأصدقاء في الواقع.
نصائح للحد من المخاطر
تحديد وقت يومي محدد للعب، مثل ساعة إلى ساعتين يوميًا، يساعد على تنظيم الوقت.
متابعة الألعاب التي يلعبها الطفل والتأكد من محتواها الملائم لعمره.
تشجيع أنشطة بدنية وواقعية لتقليل الجلوس الطويل أمام الشاشات.
التحدث مع الطفل عن السلوك الآمن على الإنترنت وعدم مشاركة معلومات شخصية.



