ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف: كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي في القرارات الشخصية والعاطفية

فقدان التمكين الظرفي وتأثير روبوتات الدردشة أشارت أنثروبيك إلى أن...

تسريبات تكشف عن لونين جديدين لسماعات Google Pixel Buds 2a

توسعة تشكيلة سماعات Pixel Buds 2a تظهر صور مسرّبة عالية...

أشهر 10 أسباب لضعف عضلات الجسم

ضعف العضلات: الأسباب المحتملة وكيفية التعرّف عليه يظهر الضعف العضلي...

من مطبخك.. شراب صحي يساهم في علاج الغثيان والدوار

يُعاني الكثيرون من الغثيان ودوار الحركة أثناء السفر أو...

هل يعتبر الشعير آمنًا لمرضى السكر؟

الشعير كعنصر من الحبوب الكاملة في إدارة داء السكري تُبرز...

أفضل وقت لتناول مضادات الأكسدة لتحقيق فوائدها ومصادرها الغذائية

تزداد أهمية مضادات الأكسدة بوصفها مركبات تحمي الخلايا وتدعم صحة القلب وتساهم في مقاومة الشيخوخة.

يتكوّن الجذور الحرة نتيجة للعمليات الحيوية اليومية، وتزداد مع التوتر والتدخين والتلوث وبعض الأنماط الغذائية، ما يجعلها تقود إلى الإجهاد التأكسدي إذا تراكمت بلا توازن.

العلاقة بين الوجبات والإجهاد التأكسدي

تساعد مضادات الأكسدة على محاربة هذه الجذور وتخفيف الإجهاد التأكسدي، وهي مركبات طبيعية توجد بكثرة في الفواكه والخضراوات والبقول والحبوب الكاملة.

تؤدي عملية الهضم نفسها إلى زيادة مؤقتة في إنتاج الجذور الحرة، خاصة بعد وجبات كبيرة أو غنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة، وهذا يعني أن الجسم يكون في حالة ضغط تأكسدي أعلى بعد الطعام مباشرة.

لماذا يُعد العشاء وقتًا مناسبًا؟

يُعتقد أن تناول مضادات الأكسدة مساءً يوفر فائدة إضافية، لأن العشاء غالباً ما يكون الأكبر حجماً من حيث السعرات، مما يجعل العبء التأكسدي بعدها أعلى مقارنة ببقية الوجبات. كما تساهم مضادات الأكسدة في دعم عمليات الإصلاح التي ينشطها الجسم خلال فترات الراحة الليلية، وهو ما قد يفسر ارتباط تناولها مساءً بانخفاض مؤشرات الالتهاب لدى بعض الفئات.

الامتصاص الأفضل مع الدهون الصحية

يتفاوت امتصاص مضادات الأكسدة حسب طبيعتها؛ فبعضها يذوب في الدهون، ما يعني أن الجسم يستفيد منها بشكل أكبر عندما تُستهلك مع وجبة تحتوي على قدر معتدل من الدهون الصحية. إضافة مصادر مثل زيت الزيتون أو المكسرات أو البذور قد تعزز من قدرة الجسم على استخدام هذه المركبات بفعالية. وهذا ينطبق سواء كانت المضادات من الطعام أم من المكملات الغذائية، مع ملاحظة أن الطعام الكامل يظل الخيار الأكثر أمانًا واستدامة.

متى يكون الحذر ضروريًا؟

يظل الإفراط في تناول مكملات مضادات الأكسدة بجرعات مرتفعة غير مناسب للجميع، فبعض البيانات تشير إلى أن الاستخدام المكثف قد يتداخل مع التكيف الطبيعي للجسم مع التمارين الرياضية، أو يؤثر على استجابة الجسم لبعض العلاجات الطبية. كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات هضمية عند تناول كميات كبيرة، ما يجعل الاعتدال ومراعاة السياق الصحي الفردي أمرًا ضروريًا.

الانتظام أهم من الساعة

يتفق الخبراء على أن الانتظام في إدخال مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي اليومي أهم من الالتزام بتوقيت محدد بالدقة. وتوزيع الفواكه والخضراوات على مدار اليوم وربطها بوجبات متوازنة يضمن إمداد الجسم بحماية مستمرة بدل الاعتماد على جرعة واحدة في توقيت بعينه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على