ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

يظهر ضعف العضلات كإشارة قد تدل على خلل داخلي...

من مطبخك.. مشروب صحي لعلاج الغثيان والدوار

فوائد الزنجبيل والأناناس في الغثيان ودوار الحركة تخفف الزنجبيل والأناناس...

طرق فعالة للقضاء على قشرة الشعر والحفاظ على صحة فروة الرأس

تسبب قشرة الشعر الحكة والإحراج أحياناً، كما قد تؤثر...

داليا البحيري تتألق بجلسة تصوير شبابية مبهرة بعد جدل حول عملية التجميل

أعلنت الفنانة داليا البحيري خضوعها لعملية شد الوجه العميق،...

4 نصائح لمواليد برج العذراء للحفاظ على تركيزهم في التفاصيل حتى لا تفسد حياتهم

سمات مواليد برج العذراء وتقديرهم للتفاصيل تتمتع مواليد برج العذراء...

أفضل وقت لتناول مضادات الأكسدة للحصول على فوائدها ومصادرها الغذائية

توضح الدراسات أن مضادات الأكسدة ليست مجرد حماية للخلايا، بل لها تأثير محتمل في تقليل الالتهاب وتحسين صحة القلب والشيخوخة الصحية.

ما الذي تفعله مضادات الأكسدة داخل الجسم؟

خلال الأنشطة اليومية ينتج الجسم جذورًا حرة نتيجة لعمليات التمثيل الغذائي، وتزداد هذه الجذور مع التوتر والتدخين والتلوث وبعض الأنماط الغذائية. وتراكم هذه الجزيئات يمكن أن يسبب أضرار للخلايا إذا لم يتوازنها النظام الدفاعي للجسم. وتوجد مضادات الأكسدة بشكل طبيعي في الفواكه والخضروات والبقول والحبوب الكاملة، وتساعد على تحييد الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب وتطور الأمراض المزمنة.

العلاقة بين الوجبات والإجهاد التأكسدي

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن عملية الهضم نفسها قد ترفع مؤقتًا إنتاج الجذور الحرة، خصوصًا بعد وجبات كبيرة أو غنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة. لذلك قد يمنح تناول مضادات الأكسدة مع الوجبات الجسم فرصة أفضل لمواجهة هذا الارتفاع عبر موازنة التفاعلات الكيميائية المصاحبة للهضم.

لماذا يُعد العشاء وقتًا مناسبًا؟

لا توجد قاعدة صارمة حول توقيت تناول مضادات الأكسدة، لكن بعض الدراسات لاحظت فائدة إضافية عند أخذها مساءً، ويرجَّح أن ذلك بسبب أن العشاء غالبًا ما يكون أكبر من حيث الحجم والسعرات، ما يجعل العبء التأكسدي بعدها أعلى. كما أنها تدعم عمليات الإصلاح التي ينشطها الجسم أثناء فترات الراحة الليلية، وهو ما قد يفسر انخفاض بعض مؤشرات الالتهاب مع تناولها مساءً لبعض الفئات.

الامتصاص الأفضل مع الدهون الصحية

ليس كل مضادات الأكسدة تتشابه في طريقة امتصاصها، فبعضها يذوب في الدهون، وهذا يجعل الجسم يفتاد منها بشكل أفضل عندما تُؤخذ مع وجبة تحتوي على دهون صحية معتدلة. إضافة مصادر مثل زيت الزيتون أو المكسرات أو البذور قد تعزز من قدرة الجسم على استخدام هذه المركبات بكفاءة. هذا الأمر ينطبق سواء كانت المضادات من الطعام الطبيعي أو من المكملات الغذائية، مع ملاحظة أن الطعام الكامل يظل الخيار الأكثر أمانًا واستدامة.

متى يكون الحذر ضروريًا؟

رغم الفوائد المعروفة، فإن الإفراط في تناول مكملات مضادات الأكسدة بجرعات عالية قد لا يكون مناسبًا للجميع. قد تتداخل الجرعات العالية مع التكيف الطبيعي للجسم مع التمارين الرياضية أو تؤثر على استجابة الجسم لبعض العلاجات الطبية. كما قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية عند الكميات الكبيرة، مما يجعل الاعتدال ومراعاة السياق الصحي الفردي ضروريين.

الانتظام أهم من الساعة

يتفق الخبراء على أن الانتظام في إدخال مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي أهم من الالتزام بوقت محدد بدقة. يُفضل توزيع الفواكه والخضروات على مدار اليوم وربطها بوجبات متوازنة لضمان إمداد الجسم بحماية مستمرة بدلاً من الاعتماد على جرعة واحدة في توقيت بعينه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على