ذات صلة

اخبار متفرقة

7 خطوات لتخفيف التهابات البشرة وجفافها فى الشتاء

تنظيف لطيف دون إفراط استبدل الغسولات القاسية بمنظفات لطيفة خالية...

سبعة أطعمة تقاوم شيخوخة الجلد من بينها الشوكولاتة الداكنة

اعتمد روتيناً غذائياً يدعم إشراقة البشرة من الداخل من...

30 ألف موظف في أوراكل قد يفقدون وظائفهم بسبب توسع الذكاء الاصطناعى

خطط خفض العمالة وتأثيرها تخطط أوراكل لتقليل عدد العاملين لديها...

أفضل توقيت لتناول مضادات الأكسدة للاستفادة من فوائدها ومصادرها الغذائية

تُعَدُّ مضادات الأكسدة من أكثر العناصر الغذائية التي تحظى...

أفضل وقت لتناول مضادات الأكسدة لتحقيق فوائدها ومصادرها الغذائية

تؤثر مضادات الأكسدة في حماية الخلايا وتقلّل الالتهاب وتحسن صحة القلب، كما تساهم في محاربة علامات الشيخوخة.

ما الذي تفعله مضادات الأكسدة داخل الجسم؟

خلال العمليات الحيوية اليومية ينتج الجسم جزيئات غير مستقرة تُعرف بالجذور الحرة، وتزداد مع التوتر والتدخين والتلوث وبعض الأنماط الغذائية. خطورتها تكمن في إتلاف الخلايا، فإذا تراكمت دون توازن.

توجد مضادات الأكسدة بشكل طبيعي في الفواكه والخضراوات والبقول والحبوب الكاملة، وتساعد على تحييد الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب والأمراض المزمنة.

العلاقة بين الوجبات والإجهاد التأكسدي

تشير الأبحاث إلى أن عملية الهضم نفسها قد تؤدي مؤقتًا إلى زيادة إنتاج الجذور الحرة بعد الوجبات الكبيرة أو الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة.

هذا يعني أن الجسم يكون في حالة ضغط تأكسدي أعلى بعد الطعام مباشرة.

لذا تناول مضادات الأكسدة بالتزامن مع الوجبات قد يمنح الجسم فرصة أفضل لمواجهة هذا الارتفاع المؤقت عبر موازنة التفاعلات الكيميائية المصاحبة لعملية الهضم.

لماذا يُعد العشاء وقتًا مناسبًا؟

لا توجد قاعدة صارمة تُلزم بتناول مضادات الأكسدة في توقيت محدد، إلا أن بعض الدراسات رصدت فوائد إضافية عند تناولها في وقت متأخر من اليوم، ويُعتقد أن السبب يعود إلى أن وجبة العشاء غالبًا ما تكون الأكبر من حيث الحجم أو السعرات، ما يجعل العبء التأكسدي بعدها أعلى مقارنة ببقية الوجبات.

كما أن مضادات الأكسدة تلعب دورًا في دعم العمليات الإصلاحية التي ينشط بها الجسم خلال فترات الراحة الليلية، وهو ما قد يفسر ارتباط تناولها مساءً بانخفاض مؤشرات الالتهاب لدى بعض الفئات.

الامتصاص الأفضل مع الدهون الصحية

ليست كل مضادات الأكسدة متشابهة في طريقة امتصاصها، فبعضها يذوب في الدهون، ما يعني أن الجسم يستفيد منها بشكل أكبر عند تناولها مع وجبة تحتوي على قدر معتدل من الدهون الصحية. إضافة مصادر مثل زيت الزيتون أو المكسرات أو البذور قد تعزز من قدرة الجسم على استخدام هذه المركبات بفعالية.

هذا الأمر ينطبق سواء تم الحصول على مضادات الأكسدة من الطعام الطبيعي أو من المكملات الغذائية، ومع ملاحظة أن الطعام الكامل يظل الخيار الأكثر أمانًا واستدامة.

متى يكون الحذر ضروريًا؟

رغم الفوائد المعروفة، فإن الإفراط في تناول مكملات مضادات الأكسدة بجرعات مرتفعة قد لا يكون مناسبًا للجميع. تشير بعض البيانات إلى أن الاستخدام المكثف قد يتداخل مع التكيف الطبيعي للجسم مع التمارين الرياضية، أو يؤثر على استجابة الجسم لبعض العلاجات الطبية.

كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات هضمية عند تناول كميات كبيرة، ما يجعل الاعتدال ومراعاة السياق الصحي الفردي أمرًا ضروريًا.

الانتظام أهم من الساعة

يتفق الخبراء على أن الانتظام في إدخال مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي اليومي أهم من الالتزام بوقت محدد بدقة. توزيع الفواكه والخضراوات على مدار اليوم، وربطها بوجبات متوازنة، يضمن إمداد الجسم بحماية مستمرة بدلًا من الاعتماد على جرعة واحدة في توقيت بعينه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على