ذات صلة

اخبار متفرقة

داليا البحيري تتألق بجلسة تصوير شبابية مبهرة بعد جدل عملية التجميل

ظهورها الأول بعد عملية شد الوجه العميق أعلنت الفنانة داليا...

أهم عشرة أسباب لضعف عضلات الجسم

يترافق ضعف العضلات مع أعراض قد تثير القلق لدى...

من مطبخك: مشروب صحي لعلاج الغثيان والدوار

يُعاني كثيرون من الغثيان ودوار الحركة أثناء السفر أو...

هل الشعير آمن لمرضى السكري؟

فوائد الشعير لمرضى السكري تُظهر الدراسات المعمقة أن الشعير يعد...

دراسة طبية: ساعة آبل تكشف عن مخاطر السكتة الدماغية مبكرًا

يساعد ساعة آبل على الكشف المبكر عن اضطرابات القلب...

أفضل وقت لتناول مضادات الأكسدة لتحقيق فوائدها ومصادرها الغذائية

تشير التطورات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة أصبحت من أكثر العناصر الغذائية التي تحظى باهتمام الباحثين، ليس فقط لدورها في حماية الخلايا، بل أيضًا لتأثيرها المحتمل على الالتهابات وصحة القلب وجودة الحياة.

ما الذي تفعله مضادات الأكسدة داخل الجسم؟

تنتج خلايا الجسم جزيئات غير مستقرة تعرف بالجذور الحرة خلال العمليات الحيوية اليومية، وتزداد هذه الجذور مع التوتر والتدخين والتلوث وبعض الأنماط الغذائية. وتراكمها بشكل غير متوازن قد يضر بالخلايا ويعزز الشيخوخة وظهور الأمراض. وتتواجد مضادات الأكسدة كمواد طبيعية في الفواكه والخضراوات والبقول والحبوب الكاملة، وهي تعمل على تحييد الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب وبالأمراض المزمنة.

العلاقة بين الوجبات والإجهاد التأكسدي

تشير الأبحاث إلى أن عملية الهضم نفسها قد تؤدي مؤقتًا إلى زيادة إنتاج الجذور الحرة، خاصة بعد وجبات كبيرة أو الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة، وهذا يضع الجسم في حالة إجهاد تأكسدي أعلى فور تناول الطعام. من هذا المنطلق، قد يمنح تناول مضادات الأكسدة مع الوجبات فرصة أفضل لمواجهة هذا الارتفاع المؤقت عبر موازنة التفاعلات الكيميائية المصاحبة للهضم.

لماذا يُعد العشاء وقتًا مناسبًا؟

توجد مؤشرات على أن تناول مضادات الأكسدة في وقت متأخر من اليوم قد يوفر فوائد إضافية، لأن العشاء غالبًا ما يكون أكبر حجمًا من الوجبات الأخرى، ما يجعل العبء التأكسدي بعدها أعلى. كما أن الليل هو فترة الراحة التي يجرى خلالها إصلاح أنسجة الجسم، وهذا ربما يفسر ارتباط تناولها مساءً بانخفاض مؤشرات الالتهاب لدى بعض الفئات.

الامتصاص الأفضل مع الدهون الصحية

تختلف مضادات الأكسدة في طريقة امتصاصها؛ فبعضها يذوب في الدهون، وبالتالي يستفيد الجسم منها بشكل أفضل عندما تُتناول مع وجبة تحتوي على كمية مناسبة من الدهون الصحية. إضافة مصادر مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور قد تعزز من قدرة الجسم على استخدام هذه المركبات بفعالية، سواء جاءت من الطعام الطبيعي أو من المكملات الغذائية، مع ملاحظة أن الغذاء الكامل يبقى الخيار الأكثر أمانًا واستدامة.

متى يكون الحذر ضروريًا؟

يُعد الإفراط في تناول مكملات مضادات الأكسدة بجرعات مرتفعة أمرًا غير مناسب لبعض الأشخاص، فقد يتداخل مع التكيف الطبيعي للجسم مع التمارين أو يؤثر على استجابات بعض العلاجات الطبية. كما قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية عند كميات كبيرة، لذا فالاعتدال ومراعاة السياق الصحي الفردي أمران ضروريان.

الانتظام أهم من التوقيت

يؤكد الخبراء أن الانتظام في إدخال مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي أهم من الالتزام بتوقيت محدد بدقة. فبدل الاعتماد على جرعة واحدة في وقت بعينه، يفضل توزيع الفواكه والخضراوات على مدار اليوم وربطها بوجبات متوازنة لضمان إمداد الجسم بحماية مستمرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على