ذات صلة

اخبار متفرقة

سبعة أطعمة تعزز صحة الجلد وتخفف أعراض الصدفية

تُشير متلازمة الصدفية إلى أنها مرض مناعي مزمن يسبب...

أفضل وقت لتناول مضادات الأكسدة لتحقيق فوائدها ومصادرها الغذائية

تزداد أهمية مضادات الأكسدة بوصفها مركبات تحمي الخلايا وتدعم...

ديكورات رمضان 2026.. جهّز بيتك بأجواء روحانية تنشر البهجة

تتزين المنازل مع اقتراب شهر رمضان بلمسات رمضانية تعكس...

الخضروات والبيض والزبادي: أطعمة يُفضل الابتعاد عن تفريزها في رمضان

الخضروات الغنية بالماء ابتعد عن تفريز الخضروات الغنية بالماء مثل...

استقالات مفاجئة.. أبرز باحثي الذكاء الاصطناعي يغادرون من آبل إلى ميتا وجوجل

تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على آبل واجهت آبل تحديات متزايدة...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث مبكراً؟

تشير زيادة وتيرة الحياة وضغوطها اليومية إلى تكاثر التساؤلات كثيرة لدى النساء حول ما إذا كان التوتر المزمن يسبب انقطاع الطمث المبكر، خصوصاً عند ملاحظة اضطرابات في الدورة أو ظهور أعراض تشبه سن اليأس في عمر أصغر من المتوقع.

ما قبل انقطاع الطمث: ماذا يحدث للجسم؟

تمر المرأة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وهي فترة انتقالية تسبق توقف الدورة نهائياً لمدة 12 شهراً. تبدأ عادة في منتصف الأربعينات وقد تستمر من أربع إلى سبع سنوات، في حين يطلق على الانقطاع المبكر للمبايض اسم انقطاع الطمث المبكر عندما يحدث بين سن 40 و45 عاماً. خلال هذه الفترة تتقلب مستويات الإستروجين والبروجستيرون، ما يسبب هبات ساخنة واضطرابات النوم وتقلبات المزاج وعدم انتظام الدورة الشهرية، وتختلف شدة الأعراض من امرأة لأخرى، وقد يساهم التوتر في جعلها أكثر حدة أو إرباكاً.

كيف يؤثر التوتر على الهرمونات؟

عند التعرض للتوتر يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، وعلى المدى القصير يكون ضروريًا، لكن ارتفاعه المزمن يعكّر التوازن الهرموني ويؤثر في الإشارات العصبية بين الدماغ والمبيضين. والنتيجة قد تكون تأخر أو عدم انتظام الدورة، وتفاقم الهبات الساخنة، واضطرابات النوم، وتقلبات نفسية حادة؛ إلا أن هذا التأثير وظيفي ومؤقت، ولا يعني أن المبيضين يتوقفان عن العمل بشكل دائم.

ما الأسباب الحقيقية لانقطاع الطمث المبكر؟

يرتبط انقطاع الطمث المبكر بعدة عوامل طبية ونمطية منها العوامل الوراثية والتاريخ العائلي، والعمليات الجراحية مثل استئصال المبيضين أو الرحم، وعلاجات السرطان التي تؤثر على المبيض، واضطرابات المناعة الذاتية، واضطرابات الغدة الدرقية، والتدخين، ووجود النحافة الشديدة أو السمنة المفرطة. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في رفع احتمالية حدوثه، وتتشابه أحياناً الأعراض مع التوتر مما يجعل التشخيص صعباً.

أعراض متداخلة تربك التشخيص

تتشارك علامات التوتر وما قبل انقطاع الطمث في عدد من الأعراض مثل الأرق واضطرابات النوم، القلق والاكتئاب، الإرهاق المستمر، صعوبة التركيز، تغيّرات الوزن وعدم انتظام الدورة الشهرية. وتشكّل هذه التطابقات ما يُعرف بالحَلْقة المفرغة حيث يزيد التوتر مع تفاقم الأعراض ثم تعاود الأعراض التوتر ذاته.

كيف تميزين بين التوتر والتغيرات الهرمونية؟

يعتمد التشخيص الدقيق على توقيت الأعراض واستمراريتها ونوعها: هل تظهر فقط أثناء فترات الضغط النفسي؟ هل تتحسن مع زوال التوتر؟ وهل ترتبط علامات مثل توتر العضلات أو مشكلات الهضم أكثر بالتوتر أم بالتغيرات الهرمونية؟ وتظل استشارة الطبيب خطوة أساسية، مع إجراء فحوصات هرمونية عند الحاجة حسب التقييم الطبي.

إدارة التوتر مفتاح التوازن

حتى وإن لم يكن التوتر سبباً مباشراً لانقطاع الطمث المبكر، فإن السيطرة عليه تبقى ضرورية لصحة المرأة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة. وتشتمل الحلول على ممارسة التأمل والتنفس العميق، الانتظام في النشاط البدني، تحسين جودة النوم، اتباع تغذية متوازنة، الإقلاع عن التدخين، والدعم النفسي والعلاج السلوكي عند الحاجة.

العلاجات الطبية المتاحة

قد يقترح الطبيب، بحسب الحالة، العلاج الهرموني البديل (HRT) لتخفيف الأعراض، أو أدوية غير هرمونية للتخفيف من الهبات الساخنة، أو مضادات اكتئاب بجرعات منخفضة لتحسين المزاج والنوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على