ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل توقيت لتناول مضادات الأكسدة للاستفادة من فوائدها ومصادرها الغذائية

تُعَدُّ مضادات الأكسدة من أكثر العناصر الغذائية التي تحظى...

سبعة أطعمة تقاوم شيخوخة البشرة، ومن بينها الشوكولاتة الداكنة.

أطعمة تحمي البشرة من الشيخوخة تعزز الأفوكادو النضارة والمرونة بفضل...

ديكورات رمضان 2026: جهّز بيتك بأجواء روحانية تنشر البهجة

تزيّن المنازل مع اقتراب شهر رمضان بلمسات تعكس روح...

خضراوات وبيض وزبادي.. أطعمة يُفضل عدم تفريزها في رمضان

أطعمة يجب الامتناع عن تفريزها في رمضان ابتعد عن تفريز...

مخاطر متعددة: ما تأثير روبلكس على جسم طفلك وعقله أثناء ممارسته؟

راقب آثار اللعب المستمر للطفل على Roblox واضبط وتيرته...

تلسكوب جيمس ويب يكشف أسرار تشكّل أولى الثقوب السوداء العملاقة

تشير البيانات إلى أن الثقوب السوداء فائقة الكتلة في العهد المبكر من الكون نمَت بمعدل يفوق توقعات النماذج التقليدية، إذ بلغت كتلة بعضها ملايين إلى مليارات كتلة الشمس خلال مئات الملايين من السنوات فقط بعد انفجار الكون الأول.

البذور الثقيلة والانهيار المباشر

تشير الباحثة بريامفادا ناتاراجان وفريقها إلى أن سحب الغاز الهائلة والخالية من المعادن الثقيلة انهارت مباشرة لتكوّن ثقوباً سوداء، دون المرور بمرحلة تكوّن النجوم، وتسمى هذه العملية الانهيار المباشر، حيث تولّدت ثقوب سوداء بكتل تصل إلى عشرات الآلاف من كتلة الشمس بعد مئات الملايين من السنين فقط من الانفجار العظيم.

توفر هذه البذور الثقيلة ميزة زمنية مهمة، إذ تتيح لهذه الثقوب السوداء بلوغ أحجام ضخمة بسرعة، ما يساعد على تفسير وجود ثقوب سوداء فائقة الكتلة مبكرة في الكون، حيث قد تصل كتلها إلى مليارات أضعاف كتلة الشمس في فترات زمنية قصيرة نسبياً.

وتوقّعت ناتاراجان أن تلسكوبات مستقبلية مثل JWST ستظهر أدلة على وجود هذه البذور الثقيلة، وهو ما تحقق مع أحدث مشاهدات JWST.

نافذة جيمس ويب على العمالقة القديمة

أكد الفلكيون الأوروبيون صحة هذه النظرية من خلال أحدث ملاحظاتهم باستخدام تلسكوب جيمس ويب، حيث تحتوي المجرة UHZ1 على ثقب أسود نشط يتغذى على الغاز المحيط به، ويعود وجوده إلى نحو 470 مليون سنة بعد الانفجار العظيم، وتبلغ كتلتـه نحو 10 ملايين كتلة شمسية.

كما يظهر النظام المعروف باسم Infinity Galaxy وجود ثقب أسود كبير داخل مستودع غازي يدعم تشكيل الثقوب السوداء عبر الانهيار المباشر نتيجة تصادم مجرتين، وهذه الاكتشافات تعزز نموذج الانهيار المباشر وتوفر إطاراً لفهم تشكّل أول العمالقة الكونية في الكون المبكر.

أهمية الاكتشاف لفهم الكون المبكر

تشير هذه النتائج إلى أن الثقوب السوداء فائقة الكتلة لم تكن نتاج تراكم طويل للبقايا النجومية فحسب، بل ربما ولدت من بذور ضخمة منذ البداية، وهذا يعيد كتابة مفاهيم نشأة الكون وتطور المجرات ويوفر إطاراً للبحث في كيفية تشكل النجوم والمجرات في المراحل الأولى من عمر الكون.

وتفتح هذه المكتشفات أيضاً أبواباً لدراسة كيف تتفاعل هذه الثقوب مع محيطها وكيف يمكن أن تؤثر في تكوين المجرات وتوزيع المادة في الكون، لتصبح أدلة JWST الملاحَظة مفتاحاً لفهم أقدم اللحظات الكونية وأكثرها غموضاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على