ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب.. توقعاتك اليوم الثلاثاء 3 فبراير: مفاجأة لحبيبك

يُصنف برج العقرب ضمن الأبراج المائية، وهو معروف بسمات...

برج القوس: حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 – تجنّب الأنانية

ينتمي مواليد القوس إلى الفترة من 23 نوفمبر إلى...

برج الجدي.. نصيبك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026: حياة عاطفية سعيدة

يحرص برج الجدي على وضع الأهداف وخطة لتحقيقها مهما...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث مبكراً؟

تشير زيادة وتيرة الحياة وضغوطها اليومية إلى تكاثر التساؤلات...

انسداد الأنف: 6 عادات يجب تجنبها إذا كنت تعاني من زوائد أنفية

ما هي الزوائد الأنفية تنمو الزوائد الأنفية ككتل لينة غير...

زعل أم اكتئاب؟ متى يصبح الحزن الطويل مرضاً نفسياً يحتاج علاجاً؟

أولًا: ما هو الحزن العادي؟

يُعَدّ الحزن شعورًا إنسانيًا طبيعيًا وهو استجابة نفسية صحية لحدث مؤلم أو صادم. قد يستمر الحزن أيامًا أو أسابيع أو شهورًا، خاصة بعد الفقد أو الطلاق أو الأزمات الكبيرة، ولكنه يتميز بسمات محددة ترتبط بحدوثه المؤلم وتسهّل التكيّف: وجود سبب واضح للحزن، وتقل شدته تدريجيًا مع مرور الوقت، وتظهر لحظات راحة أو أمل، وتستمر الحياة اليومية رغم الألم، ولا يفقد المصاب إحساسه بقيمة الحياة، والحزن في حد ذاته ليس مرضًا بل جزء من عملية الشفاء والتكيّف النفسي.

يتميز الحزن بقدرته على الاستمرار دون تعطيل كامل للحياة اليومية، وبوجود مساحات من الأمل والراحة بين فترات الألم، وهو ما يفرقه عن حالات الاكتئاب الأكثر ثباتًا ووهناً وتراكمًا في التأثير.

ثانيًا: ما هو الاكتئاب؟

يُعَرَّف الاكتئاب بأنه مرض نفسي يؤثر في المشاعر والتفكير والسلوك والجسد، وهو ليس مجرد حزن عابر. وتتضمن أعراضه الشائعة حزنًا عميقًا أو فراغًا مستمرين معظم اليوم، وفقدان المتعة في الأنشطة التي كانت ممتعة، وإرهاقًا دائمًا دون بذل جهد فعلي، واضطرابات النوم، وتغيرات ملحوظة في الوزن أو الشهية، وصعوبات في التركيز واتخاذ القرار، واضطرابات في الذات وشعور بالذنب، ونظرة تشاؤمية للمستقبل، وأفكار إيذاء النفس أو الرغبة في الموت في الحالات الشديدة. ويُشخّص الاكتئاب عندما تستمر الأعراض لأكثر من أسبوعين وتؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.

الفرق بين الحزن العادي والاكتئاب

يختلف الحزن عن الاكتئاب في الأسباب والمشاعر والتأثير والمدة. فالحزن غالبًا ما يكون له سبب واضح وتقل شدته مع مرور الوقت وتظهر له لحظات راحة وتبقى الحياة مستمرة، وتبقى صورة الذات متماسكة رغم الألم، وتتحسن الحالة مع الوقت. بينما يظهر الاكتئاب عادة بلا سبب واضح أو يستمر رغم زوال السبب، وتغلب عليه مشاعر الثقل والخواء المستمر، وتؤثر على العمل والعلاقات والاهتمام بالنفس بشكل واضح، وتسيطر صورة ذاتية سلبية، وتطول مدته وتزداد حدته أو يثبت بدون تحسن.

هل الحزن الطويل يتحول دائمًا إلى اكتئاب؟

يتحول الحزن الطويل إلى اكتئاب في بعض الحالات؛ لكن ليس بالضرورة. يزداد الخطر عندما يطول الحزن دون تحسن، ويرافقه عزل وتراجع في المعنوية وفقدان الأمل وتغيرات جسدية وتظهر أفكار إيذاء النفس، هنا يصبح الإنذار جرسًا يجب الانتباه له ويستدعي تدخلًا نفسيًا مبكرًا.

الاكتئاب المقنّع

يظهر الاكتئاب المقنّع حين يعبِّر المصاب عن مشاعره النفسية بصور جسدية، فيشكو من صداع مزمن وآلام جسدية غير مبرَّرة وإرهاق دائم وعصبية زائدة واضطرابات قولون أو معدة، وهو ما يجعل المرض يبدو جسديًا أكثر من كونه نفسيًا.

متى يجب طلب المساعدة النفسية؟

اطلب الدعم المتخصص عندما تستمر الحدة نفسها للحزن أكثر من أسبوعين من دون تحسن، وتفقد المتعة في كل شيء، وتنعزل عن محيطك، وتتأثر قدرتك على العمل أو رعاية نفسك، وتخطر لك أفكار مؤذية لنفسك؛ فالعلاج النفسي أو الدوائي لا يعني ضعفًا بل وعيًا وشجاعة.

كيف يمكن التعامل مع الحزن قبل أن يتحول لاكتئاب؟

اعتمد على التحدث عن المشاعر وعدم كبتها، وحافظ على روتين يومي بسيط، ونم بنوم منتظم وتناول غذاء صحي، ومارس نشاطًا بدنيًا ولو بسيطًا، واطلب الدعم من شخص موثوق، ولا تتردد في استشارة مختص نفسي إذا لزم الأمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على