ما هي الزوائد الأنفية
تنشأ الزوائد الأنفية كَنُموات غير مؤلمة تتكون في بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، وتكون غالبًا حميدة وتتميّز بأنها لينة وغير سرطانية. يعزز وجود حالات صحية كامنة مثل الربو، والحساسية، والتهابات الأنف المتكررة من احتمال ظهورها، مما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضه لها.
الأعراض والعوامل المساعدة
تظهر عادة أعراض تشمل انسداد الأنف، ضعف حاسة الشم أو فقدانها، سيلان الأنف الخلفي، ووجود إحساس بضغط في الوجه، بينما قد تكون بعض الحالات بلا أعراض ملحوظة وتظل زوائد صغيرة وغير ملحوظة عند الفحص.
طرق العلاج والوقاية
توجد خيارات علاجية متعددة تتزاوج بين التدبير الدوائي مثل الكورتيكوستيرويدات الأنفية وتدريبات غسل الأنف بمحلول ملحي، إضافة إلى العلاجات البيولوجية في حالات خاصة، وصولًا إلى التدخل الجراحي عندما تكون الزوائد متعذرة السيطرة. كما يمكن لإجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة أن يخفف من الأعراض ويحد من تفاقم الحالة.
نصائح عملية لتخفيف الأعراض
ابدأ بتجنب نفخ الأنف بقوة لأنها قد تهيج الأنسجة الرخوة وتؤدي إلى تحريك أو تورم الزوائد، واستخدم بدلاً من ذلك بخاخات الأنف أو العلاجات الملائمة لتخفيف الاحتقان وتسهيل حركة الهواء عبر الممرات الأنفية.
تحذيرات واعتبارات صحية
احرص على الحذر عند استخدام الأدوية العشبية فقد تحتوي على مكونات قد تضر وتفاقم الأعراض، ويفيد استخدام مرشحات الهواء عالية الكفاءة (HEPA) لإزالة الغبار والحبوب المسببة للحساسية من الهواء المحيط. كما يجب حماية نفسك من العوامل المسببة للحساسية والمواد المهيجة الأخرى، ومتابعة علاج الأمراض المزمنة كالربو والحساسية بشكل منتظم لمنع تفاقمها.
نصائح إضافية حول العادات الغذائية والسلوكيات
لا تعبث بتقشير الزوائد أو محاولة إزالتها بيدك لأنها قد تسبب نزفًا أو عدوى داخل تجويف الأنف. كما يفضل تقليل الأطعمة التي قد تثير الالتهاب في الزوائد الأنفية، خاصة الأغذية السكرية والمصنعة، والانتباه لأي علامات مستمرة للاحتقان، واللجوء إلى استشارة الطبيب عند تكرر الحالة لاستبعاد الحاجة إلى علاج أكثر شدة.



