ذات صلة

اخبار متفرقة

نقص النوم يدمر خلايا الدماغ.. ماذا يحدث لعقلك ليلاً؟

أكدت الأبحاث أن النوم ليس رفاهية أو مجرد وقت...

زعل أم اكتئاب؟ متى يصبح الحزن الطويل مرضاً نفسياً يحتاج علاجاً؟

أولًا: ما هو الحزن العادي؟ يُعَدّ الحزن شعورًا إنسانيًا طبيعيًا...

آلام المعدة المتكررة: متى تشكل إنذارًا لمرض خطير لا يجوز تجاهله؟

افهم أن آلام المعدة المتكررة قد تكون رسالة تحذيرية...

جرعة فيتامين ب12: ما الكمية التي يحتاجها الجسم يومياً؟

يسهم فيتامين ب12 في صحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث المبكر؟

تتسارع الحياة وتزداد الضغوط اليومية، فتتساءل كثير من النساء...

ما وراء الخوارزمية (8).. تعرف على تشريعات السوشيال ميديا في أرجاء العالم

إطار تنظيمي عالمي لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي

تنظم الهند قواعد تكنولوجيا المعلومات عبر إرشادات الوسطاء ومدونة أخلاقيات الإعلام الرقمي لعام 2021، ويُطلب من المنصات تعيين مسؤولين لاستلام الشكاوى، وإزالة المحتوى المُبلغ عنه، وتتبع مصدر الرسائل إذا اقتضى القانون ذلك.

يُعد قانون الخدمات الرقمية (DSA) في الاتحاد الأوروبي أحد أكثر الأطر اتساعًا على المستوى العالمي، ويفرض على المنصات إزالة المحتوى غير القانوني، ومكافحة المعلومات المضللة، وحماية حقوق المستخدمين، وهو ساري على منصات رئيسية مثل فيسبوك، وX (تويتر سابقًا)، ويوتيوب.

بدأت ألمانيا تطبيق قانون NetzDG منذ عام 2018، ويُلزم المنصات بإزالة خطاب الكراهية والمحتوى غير القانوني خلال 24 ساعة من الإبلاغ، وتُفرض غرامات باهظة على المخالفين.

تخضع الصين لقوانين رقابة صارمة حيث تخضع جميع منصات التواصل الاجتماعي لمراقبة دقيقة من الدولة، وتُقيد أو تُحظر كثيرًا من المنصات الأجنبية في إطار ضيق من السياسات الرقابية.

اقترحت المملكة المتحدة مشروع قانون السلامة على الإنترنت بهدف محاسبة المنصات على المحتوى الضار، ويركز على سلامة الأطفال، والمعلومات المضللة، والمواد غير القانونية.

فرضت الحكومة البرازيلية حظرًا مؤقتًا على منصة X لانتهاكها قوانين مكافحة التضليل الإعلامي، وتُطبق حكومتها رقابة فعّالة على المحتوى المتعلق بالانتخابات والصحة العامة والأخبار الكاذبة.

يركز الإطار التنظيمي الأسترالي لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي على السلامة الإلكترونية ومكافحة المعلومات المضللة وحماية الأطفال، ويشمل دليلًا إرشاديًا رقميًا يخضع في المقام الأول لقانون السلامة الإلكترونية لعام 2021 وتنفذه مفوّضية السلامة الإلكترونية.

تتفاوت هذه الأطر في نطاقها وإنفاذها وأهدافها، لكنها تشترك في محاولة توازن بين حماية الخصوصية والحد من التضليل وضبط المحتوى غير الآمن أو المؤذي على المنصات الرقمية.

ما وراء الخوارزمية

توضح الحلقة الأولى من السلسلة المعنية سبع معايير أساسية للذكاء الاصطناعي تلتزم بها شركات التقنية بما يضمن المساءلة وإدارة المخاطر مع التطبيق الواقعي للأنظمة.

تسلط الحلقة الثانية الضوء على أربع مشكلات قانونية تواجهها شركات التكنولوجيا في تطبيق سياسات الذكاء الاصطناعي وتحديد إطارها التنظيمي وتفسيرها قضائيًا.

تركّز الحلقة الثالثة على الأمن السيبراني ضمن سياسات الذكاء الاصطناعي، وتبيّن كيف تُعزَّز الحماية من الاختراقات والتلاعب بالأنظمة والبيانات الحساسة.

تكشف الحلقة الرابعة عن الضمانات الأخلاقية التي تحرص عليها ميزات الذكاء الاصطناعي لدى الشركات الكبرى، وتستعرض آليات الشفافية والمساءلة في نماذج العمل.

توضح الحلقة الخامسة ثلاث مبادئ أساسية تتبناها شركة جوجل في تطوير وتوجيه الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حماية المستخدمين وتحقيق الاستخدام المسؤول للتقنية.

تسلّط الحلقة السادسة الضوء على أبرز منصات الذكاء الاصطناعي الموثوقة وما يميزها من معايير جودة وأمان وشفافية في الاستخدام والتطوير.

توضح الحلقة السابعة الحدود المسموح بها والممنوعة عند استخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل الاجتماعي، وتشرح الضوابط الأخلاقية والقانونية وتلك ذات الصلة بحقوق المستخدمين وحرية التعبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على