ذات صلة

اخبار متفرقة

جرعة فيتامين ب12: ما الكمية التي يحتاجها الجسم يومياً؟

يسهم فيتامين ب12 في صحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا...

هل يمكن أن يؤدي التوتر إلى انقطاع الطمث المبكر؟

تتسارع الحياة وتزداد الضغوط اليومية، فتتساءل كثير من النساء...

انسداد الأنف: 6 عادات يجب تجنبها إذا كنت تعاني من زوائد أنفية

ما هي الزوائد الأنفية تنشأ الزوائد الأنفية كَنُموات غير مؤلمة...

ما وراء الخوارزمية (8).. تعرف على قوانين وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم

أطر تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم تنظم الدول استخدام...

هدية من أبل في عيد الحب: تخفيضات على أسعار iPhone 17 وMacBook Air

عروض عيد الحب من آبل عبر الكاش باك البنكي تطلق...

خبراء يحذرون: حقن التخسيس قد تؤدي إلى ظهور اضطرابات أكل جديدة

تحذر خبراء أمريكيون من أن حقن التخسيس المعتمدة على هرمون GLP-1 قد تفتح الباب أمام ظهور أنواع جديدة من اضطرابات الأكل لدى بعض المستخدمين.

تعتمد هذه الأدوية على محاكاة الهرمونات التي تُفرز في الأمعاء عند تناول الطعام، ما يؤدي إلى تقليل الشهية وإبطاء الهضم والتحكم في سكر الدم. ونتيجة ذلك يشعر بعض الأشخاص بالشبع لفترة أطول وبخسارة أكبر في كميات الطعام، وهو ما قد يتحول إلى تقييد غذائي قاسٍ خاصة لدى من لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل أو استعداد لذلك.

أفادت تقارير بأن نحو واحد من كل خمسة بالغين أمريكيين جربوا دواءً شهيراً لتخفيف الوزن يعتمد على GLP-1، وهو دواء يستخدم أيضاً لعلاج حالات مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، ما يجعل متابعة تأثيره على السلوك الغذائي أمراً مهماً ويثير الحذر.

مخاطر الاستخدام الخاطئ

يرى باحثون أن بعض الأشخاص الذين بدأوا هذه الأدوية قد يَسيرون في مسار يفاقم اضطرابات الأكل، وحتى من لم يكن لديهم تاريخ سابق قد تظهر عليهم أعراض وسلوكيات مرتبطة بالطعام نتيجة لهذه الأدوية.

يُلاحظ أن GLP-1 يختلف في تأثيره إذ قد يحفز هوس الطعام وفقدان الشهية بشكل يجعل السيطرة على تناول الطعام أسهل، وهو ما قد يستغلّه بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل في تقييد الطعام بشكل مفرط أو في سلوكيات أخرى مضرة بالصحة.

تشير تقارير إلى أن القيء والغثيان المصاحبَين لأثر هذه الأدوية يمكن أن يعززا سلوك التقييد والتخلص من الطعام كآلية للتحكم في الوزن، وهو ما يفاقم اضطرابات الأكل بدلاً من علاجها.

كما أن فقدان الوزن السريع نفسه قد ي Alter التفكير ويزيد خطر تشوه الجسم، خاصة عندما يصل الوزن إلى حد يعتبره البعض دون الطبيعي، ما يمكن أن يفاقم مشاكل الصحة العقلية على المدى الطويل.

ومع تزايد الاعتماد على هذه الأدوية قد يلاحظ توقف الاستخدام خلال عام إلى عامين من العلاج، ثم تعود بعض الأعراض أو الوزن الذي فقد، بل وقد يزداد عند التوقف، وهو ما يجعل مستقبل العلاج أحياناً صعباً وتقييمه أمراً معقداً، خاصة عندما يتلقى الشخص إشادات اجتماعية نتيجة فقدان الوزن.

وبالتالي قد يربط بعض الناس فشل فقدان الوزن بن الشخص نفسه أو العلاج، في حين أن الدواء هو العامل القائم، وهو ما يجعل الإقبال على الاستمرار في التخسيس أمراً محمولاً في غير محله ويعزز سلوكيات اضطرابات الأكل لدى بعض الحالات، خصوصاً إذا كان الاعتماد على تقليل الشهية مستمراً لفترة طويلة.

نصائح لتجنب المخاطر وضمان الاستخدام الآمن

يُشدِّد الخبراء على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المرضى والأطباء بالطرق الصحيحة لاستخدام GLP-1 ومضاعفاته المحتملة، مع ضرورة فحص وجود اضطرابات أكل قبل البدء بالعلاج وأخذ الصفات الشخصية في الاعتبار.

تشمل السمات التي قد تزيد من احتمال الإصابة باضطرابات الأكل وعدم الرضا عن الجسم: صعوبة تنظيم العواطف، وتاريخ شخصي أو عائلي لحالات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والوسواس القهري أو اضطراب تعاطي المخدرات، وفقاً للجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على