ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد قرار حظرها في مصر.. 9 معلومات قد لا تعرفها عن Roblox

انطلقت Roblox رسميًا في عام 2006 في زمن كانت...

ما وراء الخوارزمية (8).. تعرف على قوانين وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم

الهند تنظم الهند قواعد إرشادات الوسطاء ومدونة أخلاقيات الإعلام الرقمي...

صحتك بالدنيا.. أفضل حمية لصحة الكلى ومكونات من مطبخك مضادة للالتهاب

هذا النظام الغذائى يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى يقلل...

ما الجرعة اليومية من فيتامين ب12 التي يحتاجها الجسم؟

يساعد فيتامين ب12 على الحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين...

بريطانيا تضغط على جوجل بشأن ملخصات الذكاء الاصطناعي وحقوق الناشرين

مطالب CMA وتوصياتها لجوجل تطالب هيئة CMA البريطانية بتعديل جذري...

خبراء يحذرون من أن حقن التخسيس قد تؤدي إلى ظهور اضطرابات أكل جديدة.

يُحذر خبراء أمريكيون من أن حقن التخسيس التي تعتمد على هرمون GLP-1 قد تفتح باباً أمام ظهور أنواع جديدة من اضطرابات الأكل، بسبب تحفيزها للهوس بالطعام ورغبات التقييد. وتعمل هذه الأدوية على محاكاة الهرمونات التي تُفرَز في الأمعاء استجابة لتناول الطعام، ما يؤدي إلى كبح الشهية وإبطاء الهضم والتحكم في سكر الدم.

وتؤدي آليتها إلى انخفاض كميات الطعام وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول، وهو ما يجعلها مغرية لدى بعض من يعانون بالفعل من اضطرابات الأكل، إذ يصبح التقييد الغذائي أسهل وتستمر الرغبة في الحد من الطعام في ظل وجود الدواء.

آثار وآفاق من خبراء الصحة النفسية

ووفقاً لموقع نيويورك بوست، بلغ معدل تجربة دواء إنقاص الوزن الشهير نحو واحد من كل خمسة بالغين أمريكيين، وهو الدواء المستخدم أيضاً في علاج حالات مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

قال براد سميث، كبير مسؤولي الطب في برنامج إيميلي، وهو منظمة وطنية متخصصة في اضطرابات الأكل: “لقد رأينا أشخاصاً وُصفت لهم هذه الأدوية، وانزلقوا من منحدر زلق بسببها، مما أدى إلى عودة أعراض وسلوكيات اضطراب الأكل لديهم”، وأضاف: “لقد رأينا أيضاً من يعانون اضطرابات الأكل نتيجة لهذه الأدوية حتى بدون تاريخ سابق.”

وأشار إلى أن هذه الظاهرة ليست بعيدة عن ما شهدوه مع أدوية أخرى تُستخدم لفقدان الوزن، موضحاً أن GLP-1 يختلف لأنها قد تؤدي إلى “اضطراب فقدان الشهية العصبي”، حيث تُحفز هرمونات GLP-1 هوساً بالطعام وفقدان وزن بشكل قد يعرّض الصحة للخطر.

يشرح الخبراء أن هذه الأدوية تعمل عبر محاكاة الهرمونات التي تُفرَز في الأمعاء عند تناول الطعام؛ ما يؤدي إلى كبح الشهية وبطء الهضم وتحكّم في سكر الدم، وهذا يجعل المرضى يأكلون كميات أقل ويشعرون بالشبع لفترة طويلة، وبالتالي يصبح التقييد أسهل بالنسبة لمن يعانون اضطرابات الأكل.

آثار جانبية وتداعيات نفسية

أوضحت الدكتورة زوي روس ناش، أخصائية نفسية، أن بعض المرضى يروّجون لهذه الطريقة كمسار صحي لسلوكيات اضطراب الأكل التقليدية، وإنما الواقع قد يجعل الأمور أسوأ ويترك آثاراً دائمة على الصحة العقلية حتى بعد التوقف عن الأدوية. وأضافت: “عندما تشعر بالغثيان، لا تَأكل، لذا لا نكتفي بتقييد الطعام فحسب، بل نستبعد أيضاً الطعام من أجسامنا بسبب الغثيان؛ وهذا التأثير يعزز كلاً من التقييد والتخلص من الطعام بواسطة GLP-1.”

وأشارت الطبيبة النفسية، الدكتورة ثيا غالاغر، من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، إلى أن فقدان الوزن السريع وحده يمكن أن يشوّه التفكير، خصوصاً إذا وصل الوزن إلى مستويات غير طبيعية، ما قد يعزز اضطراب تشوّه الجسم ويجعل العواقب أسوأ على المدى الطويل.

مخاطر الاستخدام الخاطئ وتداعيات التوقف

بينما صُممت محفزات مستقبلات GLP-1 للاستخدام طويل الأمد للحفاظ على فقدان الوزن، تشير الأبحاث إلى أن غالبية المستخدمين يتوقفون عن تناولها خلال عام إلى عامين؛ وقد يكون التوقف مُقلقاً من حيث الاستقرار النفسي كما كان البدء في الاستخدام. وأكدت بعض الحالات وجود صعوبات نفسية مع التوقف، خصوصاً أن الكثيرين قد يربطون التوقف بفشلهم بينما السبب الدواء.

كما أن الإشادة بفقدان الوزن في بعض الأحيان قد تجعل التوقف صعباً، ما يدفع بعض المرضى إلى استمرار فقدان الوزن حتى عندما لا يعود ذلك صحياً، وهذا يعزز احتمال استمرار سلوكيات اضطراب الأكل ويزيد الخوف من استعادة الوزن.

نصائح للوقاية وتقليل المخاطر

يشدد الخبراء على ضرورة رفع مستوى الوعي بين المرضى والأطباء بطرق الاستخدام الصحيحة لهذه الأدوية ومضاعفاتها، وعلى تحسين فحص اضطرابات الأكل لدى الأشخاص الراغبين في الحصول على GLP-1، مع مراعاة السمات التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطرابات الأكل.

وتشمل السمات المعنية عدم الرضا عن الجسم، وصعوبة تنظيم المشاعر، أو وجود تاريخ شخصي أو عائلي لحالات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والوسواس القهري أو اضطراب تعاطي المخدرات، وفقاً للجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على