تخطط OpenAI لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة مخصصة للبشر فقط، بهدف القضاء على مشكلة البوتات التي حولت المنصة إلى بيئة سامة بلا نهاية.
رؤية OPENAI لشبكة اجتماعية للبشر فقط
تشير مصادر مطلعة إلى أن فريق العمل على المشروع صغير جدًا، يقل عدده عن عشرة أشخاص، ويدرس إمكانية فرض دليل على كون المستخدم بشرياً عبر آليات مثل Face ID من أبل أو جهاز World Orb، وهو ماسح قزحية يولد هوية فريدة قابلة للتحقق.
تبحث الشبكة عن حماية حقيقية للمستخدمين من التلاعب، حيث سيضمن التحقق البيومتري أن الحسابات على الشبكة مُدارة بشخص حقيقي.
يتوقع أن يسمح التطبيق للمستخدمين باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مثل الفيديو والصور داخل المنصة، وهو خيار يشبه ما تقدمه إنستجرام من أدوات الذكاء الاصطناعي.
يتغير الجدول الزمني للإطلاق ولم تكشف حتى الآن خطة محددة، فالمصادر تشير إلى أن الأمور قد تتبدل قبل أن تصبح الشبكة جاهزة للعرض العام.
تثير فكرة التحقق البيومتري مخاوف من قبل دعاة الخصوصية، لأنها مسح القزحية يبقى ثابتاً ولا يمكن تغييره، ما يجعل البيانات هدفاً محتملاً إذا وقعت في أيدي خاطئة.
يظل الطريق أمام الشبكة غامضاً بينما تتصارع OpenAI مع منافسة قوية من Threads من Meta ومنصات أخرى مثل Bluesky وإنستجرام وتيك توك.
تبرز رصيد OpenAI في بناء تطبيقات واسعة الانتشار، فـChatGPT وصل إلى 100 مليون مستخدم خلال شهرين وهو الآن يزيد عن 800 مليون مستخدم، كما أن تطبيق Sora حقق مليون تحميل في أقل من خمسة أيام.
ستواجه OpenAI صعوبات كبيرة في دخول سوق الشبكات الاجتماعية مقارنة بمنافسيها الحاليين مثل Threads و Bluesky وInstagram وTikTok.
أشار آدم موسيري، رئيس إنستجرام، إلى أن الخلاصات أصبحت مملوءة بكل ما هو صناعي، وهو تصريح يعكس سرعة الانتقال نحو المحتوى المعتمد على الذكاء الاصطناعي.



