نُقل طفل صيني يبلغ من العمر 10 أشهر إلى المستشفى بشكل عاجل وهو يعاني من حمى وتشنجات، ودُخل إلى قسم طب الأطفال في مستشفى الشعب بمقاطعة موجيانغ في بوير، يونان جنوب غرب الصين.
كشفت الفحوص وجود جروح ثاقبة منتشرة في أنحاء جسده نتيجة الوخز بالإبر.
تفاصيل الحالة الطبية والعمليات
روى الطبيب سوى وينيوان، جراح العمود الفقري في مستشفى شنخوا التابع لكلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ، أن والدة الطفل كانت تستخدم الوخز بالإبر الشعبية كعقاب عند سوء التصرف أو عندما يصاب الطفل بالبرد أو الحمى، وهي ممارسة غير علمية، وتقدر عدد الطعنات بنحو 500 إلى 600 مرة، وأن الإبرة الأخيرة كانت مخصصة لخياطة نعال الأحذية وانكسرت داخل عنق الطفل.
استقر طرف الإبرة في العمود الفقري العنقي ما استدعى تدخلاً جراحياً دقيقاً وعاجلاً، وأجرى الفريق جميع الفحوصات اللازمة ونجح في العملية في يوم الاستشارة نفسه، ثم انخفضت حرارة الرضيع خلال ثلاثة إلى أربعة أيام ونُقل من العناية المركزة.
التحقيق والتداعيات العامة
في 21 يناير أصدرت لجنة تحقيق مشتركة تضم مكتب الأمن العام ولجنة الصحة وإدارة الشؤون المدنية والاتحاد النسائي بياناً رسمياً أكدت فيه أن الجروح ناتجة عن سلوك الأم التي استخدمت الوخز بالإبر الشعبية دون معرفة علمية، مع الإشارة إلى معاناتها من قلق عاطفي وضعف في التعليم، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت ستواجه عواقب قانونية، فيما أثارت القضية غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي مع مطالب بحماية الطفل ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.



