ذات صلة

اخبار متفرقة

بصمة مناعية غامضة تكشف عن سر استمرار أعراض كوفيد بعد التعافي

أعلن فريق بحثي دولي رصد حالة بيولوجية فريدة داخل...

قبل حلول رمضان مباشرةً: أفضل أساليب تخزين وتفريز ورق العنب ليظل طازجًا

طرق التخزين وتفريز ورق العنب اختَر ورق العنب المناسب للتخزين...

ثلاث حيل سهلة لتقشير الثوم بأقل مجهود على طريقة الشيفات المحترفين

يتساءل المحترفون عن حلول ذكية وبسيطة لتقشير الثوم بسرعة...

خبراء يحذرون من أن حقن التخسيس قد تؤدي إلى ظهور اضطرابات أكل جديدة.

يُحذر خبراء أمريكيون من أن حقن التخسيس التي تعتمد...

الصحة العالمية: أدرجنا بعض أدوية السرطان وحقن علاج السمنة ضمن الأدوية الأساسية

كان عامًا مليئًا بالتناقضات الصارخة بالنسبة لمنظمتنا، كما نعلم...

خبراء يحذرون من أن حقن التخسيس قد تتسبب في ظهور اضطرابات أكل جديدة

يُحذر خبراء أمريكيون من أن حقن التخسيس المعتمدة على GLP-1 قد تفتح باباً أمام ظهور أنواع جديدة من اضطرابات الأكل لدى بعض المرضى، خصوصاً مع تزايد استخدامها في سياقات مختلفة مثل السكري وأمراض القلب.

تُؤدي آليات عمل GLP-1 إلى محاكاة الهرمونات التي تنتجها الأمعاء استجابة لتناول الطعام، ما يؤدي إلى كبت الشهية وتباطؤ الهضم، إضافة إلى تنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا يجعل المرضى يتناولون كميات أقل ويشعرون بالشبع لفترات أطول، وهو ما يجعل هذه العلاجات جذابة لفقدان الوزن، إلا أن ذلك قد يوقع بعض الأشخاص في دوامة اضطرابات الأكل خاصة إذا كانت لديهم مشاكل سابقة مع الوزن أو صورة الجسد.

تشير تقارير إلى أن ما يقرب من واحد من كل خمسة بالغين أميركيين جربوا هذا الدواء التخسيسي الشهير، وهو ما يعزز الحاجة إلى وعي ومراقبة أفضل بين الأطباء والمرضى.

ذكر الدكتور براد سميث، كبير المسؤولين الطبيين في برنامج إميلي لاضطرابات الأكل، أن بعض المرضى الذين استخدموا هذه الأدوية انزلقوا نحو سلوكيات وأعراض اضطراب الأكل، حتى بين من لم تكن لديهم اضطرابات سابقة، وهو ما يبرز مخاطر الاستخدام قبل التقييم الشامل لشخصية المريض.

تشير الدكتورة زوي روس ناش، أخصائية نفسية، إلى أن هذه الأدوية قد تفتح باب الهوس بالطعام والوزن وتؤدي إلى اضطراب فقدان الشهية العصبي، حيث تعمل محفزات GLP-1 على تقليل الرغبة في الطعام وتقييد الاستهلاك بطرق قد تُعرض الصحة العقلية للخطر، وتُظهر تأثيرات تزيد من احتمال تشويه الصورة الذهنية للجسد لدى بعض المرضى.

وقالت الطبيبة ثيا غالاغر من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك إن فقدان الوزن السريع قد يشوه تفكير بعض الأشخاص، خاصة عندما يصلون إلى وزن منخفض بشكل غير طبيعي، وهو ما قد يزيد من مخاطر اضطراب تشوه الجسم ويصعب السيطرة عليه على المدى الطويل.

وعلى الرغم من أن محفزات مستقبلات GLP-1 مُصممة لاستخدام طويل الأمد للحفاظ على فقدان الوزن، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن معظم الناس يتوقفون عن استخدامها خلال عام أو عامين، وتقول الطبيبات إن التوقف عن الدواء قد يكون مُزعزعاً للاستقرار بقدر البدء في تناوله، ففي حالات كثيرة يعود الوزن الذي فقده المريض، بل قد يعود أقوى من قبل.

وأشارت سارة ديفيس إلى أن بعض العملاء يعانون من صورة سلبية عن أجسادهم واضطرابات في الأكل بسبب التوقف عن الدواء، وأن غلبة الثناء على فقدان الوزن قد يجعل التوقف أكثر صعوبة، مما يحرّض على استمرار فقدان الوزن حتى عندما لا يكون ذلك صحياً، وهو ما قد يعزز سلوكيات اضطراب الأكل إذا كان المريض معتاداً على كبت الشهية.

نصائح لتجنب مخاطر الاستخدام

ينبغي رفع مستوى الوعي لدى الأطباء والمرضى حول الطرق الصحيحة لاستخدام هذه الأدوية ومضاعفاتها، كما يجب تعزيز فحص اضطرابات الأكل لدى من يسعون للحصول على GLP-1 مع مراعاة السمات التي قد تُعرِّض الشخص للإصابة بها وفق الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل، مثل عدم الرضا عن الجسم وصعوبات تنظيم المشاعر، إضافة إلى تاريخ شخصي أو عائلي من القلق والاكتئاب والوسواس القهري أو اضطرابات تعاطي المخدرات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على