ذات صلة

اخبار متفرقة

بصمة مناعية غامضة تكشف عن سر استمرار أعراض كوفيد بعد التعافي

أعلن فريق بحثي دولي رصد حالة بيولوجية فريدة داخل...

قبل حلول رمضان مباشرةً: أفضل أساليب تخزين وتفريز ورق العنب ليظل طازجًا

طرق التخزين وتفريز ورق العنب اختَر ورق العنب المناسب للتخزين...

ثلاث حيل سهلة لتقشير الثوم بأقل مجهود على طريقة الشيفات المحترفين

يتساءل المحترفون عن حلول ذكية وبسيطة لتقشير الثوم بسرعة...

خبراء يحذرون من أن حقن التخسيس قد تؤدي إلى ظهور اضطرابات أكل جديدة.

يُحذر خبراء أمريكيون من أن حقن التخسيس التي تعتمد...

الصحة العالمية: أدرجنا بعض أدوية السرطان وحقن علاج السمنة ضمن الأدوية الأساسية

كان عامًا مليئًا بالتناقضات الصارخة بالنسبة لمنظمتنا، كما نعلم...

خبراء يحذرون: حقن التخسيس قد تؤدي إلى ظهور اضطرابات أكل جديدة

تنبه الخبراء الأمريكيون من أن حقن التخسيس المعتمدة على هرمون GLP-1 قد تثير أنواعاً جديدة من اضطرابات الأكل، إذ قد تغذي هوساً بالطعام وصورة الجسد وتعرض صحة المرضى للخطر.

مخاطر جديدة مرتبطة بـ GLP-1

ووفقاً لموقع نيويورك بوست، نحو واحد من كل خمسة بالغين أمريكيين جرّبوا الدواء الشهير، وهو يُستخدم أيضاً لعلاج حالات مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

قال براد سميث، كبير المسؤولين الطبيين في برنامج إميلي، إن كثيرين رأوا أشخاصاً انزلقوا إلى منحدر خطير بسبب هذه الأدوية، فعاودت لديهم أعراض اضطرابات الأكل أو ظهرت سلوكيات اضطراب الأكل حتى عند وجود تاريخ سابق غير واضح.

لا يختلف الأمر عما رآه سميث مع أدوية فقدان الوزن السابقة، فهذه الأدوية تعمل عبر هرمون GLP-1 الذي يحاكي إشارات الأمعاء عندما يتناول الشخص الطعام، مما يقلل الشهية ويبطئ الهضم ويضبط سكر الدم. ولكنها قد تجذب من يعانون اضطرابات الأكل لأنها تجعل تقييد الطعام أسهل وتمنحهم شعوراً بالسيطرة على الوزن.

رأت الأخصائية النفسية الدكتورة زوي ناش أن بعض المرضى يقولون إنها طريقة صحية للانخراط في سلوكيات اضطراب الأكل، لكنها قد تُحدث آثاراً عقلية وخيمة حتى بعد التوقف عن الدواء.

وأضافت الدكتورة غالاغر من مركز لانغون الطبي بنيويورك أن فقدان الوزن السريع يمكن أن يشوّه التفكير، خصوصاً عندما يصبح الوزن منخفضاً بشكل غير صحي، وهو ما قد يزيد من اضطراب تشوه الجسم ويُفاقم الوضع على المدى الطويل.

حول مخاطر الاستخدام الخاطئ: بالرغم من أن محفزات مستقبلات GLP-1 مصممة للاستخدام الطويل للحفاظ على فقدان الوزن، تشير الأبحاث إلى أن كثيرين يتوقفون عن استخدامها خلال عام إلى عامين، وقد يكون التوقف صعباً ومربكاً كما البدء. قالت سارة ديفيس إن بعض المرضى يعانون من صورة سلبية عن أجسادهم واضطرابات في الأكل، وأن التوقف عن الدواء قد يحفز استعادة الوزن وربما زيادته، ما يجعل التوقف صعباً ويستمرون في سلوكيات اضطراب الأكل.

ولتقليل المخاطر، شدد الخبراء على ضرورة رفع الوعي لدى المرضى والأطباء حول الطرق الصحيحة لاستخدام الدواء ومضاعفاته، إضافة إلى تحسين فحص اضطرابات الأكل لدى من يسعون للحصول على GLP-1، مع مراعاة السمات التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بتلك الاضطرابات. وتتضمن هذه السمات عدم الرضا عن الجسم، وصعوبة تنظيم المشاعر، أو وجود تاريخ شخصي أو عائلي لحالات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والوسواس القهري أو اضطراب تعاطي المخدرات، وفق الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على