كيف يفهم الطفل التدخل من منظور نفسي
يمنح المنزل الطفل الثبات والقواعد والحب في آن واحد، فتصبح القاعدة أساسًا للأمان ونشوء الانتماء بين الأسرة.
يشعر الطفل بأن عالمه ليس ثابتًا عندما يتدخل أشخاص آخرون في قراراته، فيظن أن الكبار لا يملكون السيطرة الكاملة ويسير الأمر نحو اضطراب في توقعاته.
التدخل وتأثيره على الأمان النفسي
يحتاج عقل الطفل للوضوح والثبات، فعندما يقول الأب لا تمسك الهاتف وتفعل العمة الهاتف نفسه، يرى الطفل القاعدة نفسها غير ثابتة وهذا يربكه ويضعف قدرته على ضبط نفسه مع الوقت.
يصبح الأمان النفسي للطفل أقرب إلى الثبات عندما يرى أن والديه يوجيهانه بما فيه مصلحته، وعندما تتكرر كسر القرارات أمامه يتزعزع شعوره بالأمان ويتزايد القلق في سلوكه كالعناد أو كثرة التفاوض أو رفض التعليمات.
زرع صورة الأهل القساة والآخرون الطيبون
يزرع تدخل القرارات المتعددة صورة مزدوجة في ذهن الطفل: ترى الأهل كمنع وتراه الأطراف الأخرى كمتعة، وهذا يجعل الحب يبدو مرتبطًا بالعطاء اللحظي والتربية بالحرمان.
الشعور بالذنب والصراع الداخلي
يعاني بعض الأطفال صراعًا صامتًا حين يأخذون شيئًا ممنوعًا من طرف آخر، فيشعرون بمزيج من الفرح الخفي والخوف من كشف الأمر، وهذا قد يقود للكذب أو إخفاء الأمور لتجنب المواجهة.



