ماذا يحدث لجسم الطفل بعد عقر الكلب؟
يُعَدّ عقر الكلاب خطراً صحياً جسيمًا إذا لم يتم التعامل معه بسرعة ووعي، خاصة عند الأطفال. عند تعرض الطفل لعضة كلب، يدخل لعابه مباشرة إلى الجسم عبر الجرح، وهنا تكمن الخطورة، لأن لعاب الكلاب قد يحمل بكتيريا وفيروسات خطيرة، أبرزها داء الكَلَب (السعار) والتهابات بكتيرية شديدة وتلف الأعصاب أو العضلات، وحتى قد تنشأ صدمة نفسية للطفل نتيجة الخوف والصدمة.
الأعراض الخطيرة التي قد تظهر لاحقًا تشمل صداعًا شديدًا، ارتفاع حرارة، تشنجات، صعوبة بلع، اضطرابات عصبية، وهي علامات طارئة لا تَحتمل التأجيل.
ماذا تفعل فورًا إذا هاجم كلب طفلك؟
التصرف السريع ينقذ الحياة: اغسل الجرح فورًا بماء جارٍ وصابون لمدة 10–15 دقيقة، وهي خطوة أساسية لتقليل الفيروسات والبكتيريا؛ تطهير الجرح باستخدام مطهر طبي مثل البيتادين إذا وُجد، دون غلق الجرح أو خياطته مبدئيًا؛ عدم التهاون مهما كان الجرح بسيطًا، فحتى الخدش الصغير قد ينقل داء الكلب؛ التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى لخضوع طفلك لمصل السعار وتطعيمات داء الكلب في مواعيدها المحددة، وحقنة التيتانوس إذا لزم الأمر، ومتابعة الطفل نفسيًا وطمأنته، وعدم السخرية من خوفه أو التقليل مما حدث.



