ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاثة مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء

أهم المكونات المضادة للالتهابات في الشتاء احرص على تعزيز صحتك...

تحذيرات بريطانية للمسافرين من فيروس نيباه بعد ظهوره في مناطق سياحية آسيوية

تحذير السفر من وكالة الأمن الصحي البريطانية بسبب فيروس...

أرقام صادمة عن الأنفلونزا في الولايات المتحدة: ما مضاعفاتها على الأطفال

موجة الإنفلونزا الحالية ومخاطرها على الأطفال تشهد الولايات المتحدة تصاعدًا...

ساحرة الذكاء العاطفي في الصين تحقق ملايين الدولارات من دورات الجاذبية

تركت تشو يوان العمل المصرفي من وسط الصين لتؤسس...

خمسة مبانٍ تاريخية في وسط البلد تشهد على ذاكرة القاهرة والزمن الجميل

تفتح عمارات وسط البلد نافذة على تاريخ القاهرة المعماري...

جسمك متهالك.. عادات تُرهِق جسدك وتجعله متعباً دائماً، تجنّبها

تسود حالة إرهاق مستمر لدى كثيرين، حتى من ينامون لساعات كافية ولا يعانون من أمراض ظاهرة. ليس ذلك قدرًا محتومًا، بل نتاج تفاعل معقد بين نمط الحياة والغذاء والحركة والحالة النفسية، وكلها عوامل قابلة للتعديل عند فهم جذورها.

تقلبات السكر في الدم

الاعتماد المفرط على أطعمة غنية بالسكر أو كربوهيدرات سريعة الامتصاص يمنح دفعة طاقة قصيرة ثم هبوطًا حادًا، وهذا الاضطراب يربك الجسم ويؤدي إلى خمول وتوتر وضعف التركيز. الحل ليس الامتناع التام، بل موازنة مصادر الطاقة باحثة عن الألياف مع البروتين والدهون الصحية لضمان إطلاق تدريجي للطاقة.

قلة الحركة

الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، وهذا ينعكس مباشرة على اليقظة والانتباه. يمكن أن تحدث حركة خفيفة متكررة فرقًا، حتى دقائق بسيطة مثل المشي القصير أو تمارين التمدد خلال اليوم، وتبعث النشاط في الجسم.

تجاهل وجبة الصباح

بعد ساعات الصيام أثناء النوم، يحتاج الجسم إلى مصدر غذائي متوازن ليبدأ يومه بكفاءة. تجاوز وجبة الصباح يضع الجسم في عجز طاقي مبكر، ويدفعه لاحقًا إلى خيارات غذائية غير مدروسة تزيد اضطراب السكر وتعمّق الإحساس بالإرهاق في منتصف اليوم.

الإفراط في المنبهات

الاعتماد المستمر على المنبهات كحل سريع للتعب قد ينقلب ضد صاحبه. الجرعات العالية تحفز الجهاز العصبي مؤقتًا لكنها قد تسبب لاحقًا تشتتًا وتوترًا واضطرابًا في النوم، ومع الزمن يعتاد الجسم عليها ويحتاج إلى كميات أكبر للوصول لنفس التأثير.

الجفاف الصامت

حتى النقص البسيط في السوائل يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التركيز. الحفاظ على ترطيب منتظم طوال اليوم أمر أساسي للدعم الوظيفي للجسم، وليس فقط عند الشعور بالعطش.

الضغط النفسي المزمن

التوتر المستمر يستهلك الطاقة الذهنية والجسدية دون توقف. الجسم في حالة استعداد دائم، ما يُرهق الجهاز العصبي ويؤدي إلى شعور دائم بالإجهاد، حتى مع نمط حياة يبدو صحيًا ظاهريًا. تخصيص وقت يومي قصير للهدوء والتنظيم أو ممارسة نشاط مريح ليس رفاهية بل ضرورة فسيولوجية.

اختيارات خاطئة بين الوجبات

الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر أو النشويات المكررة ترفع الطاقة بسرعة ثم تسقطها بقوة. على العكس، الجمع بين البروتين والألياف في تلك الفترات يمنح طاقة أطول ويحافظ على استقرار مستوى السكر، ما يعزز الأداء الذهني والجسدي.

الوجبات الثقيلة

تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة الغني بالدهون، يحول جزءًا من تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي ويقلل إلى الدماغ والعضلات. النتيجة شعور بالكسل والنعاس. الاعتدال في الكمية مع التنويع الغذائي يساعد على الحفاظ على النشاط بعد الأكل.

الجلوس بعيدًا عن الطبيعة

التواجد المستمر في أماكن مغلقة يقلل التحفيز الحسي. التعرض للضوء الطبيعي والخروج إلى مساحة خضراء، ولو لفترة قصيرة، له تأثير ثابت على تحسين المزاج وزيادة الإحساس بالحيوية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على