ذات صلة

اخبار متفرقة

جسمك متهالك.. عادات تُرهِق جسدك وتجعله متعباً دائماً، تجنّبها

تسود حالة إرهاق مستمر لدى كثيرين، حتى من ينامون...

ثلاثة مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء

احرص على تعزيز مناعتك وراحتك في الشتاء بتضمين مكونات...

بريطانيا توجه تحذيرات للمسافرين من فيروس نيباه عقب ظهوره في مناطق سياحية آسيوية

نظرة عامة عن فيروس نيباه أصدرت وكالة الأمن الصحي البريطاني...

عرّابة الذكاء العاطفى فى الصين تحقق ملايين الدولارات من دورات الجاذبية

تركَت تشو يوان العمل في القطاع المصرفي لتفتح صالون...

5 عمارات تاريخية فى وسط البلد تشهد على ذاكرة القاهرة والزمن الجميل

وسط البلد: متحف معماري مفتوح يروي تاريخ القاهرة الحديث تتجاور...

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ، وتفقد قهوتك فوائدها بسبب العادات اليومية

تحظى القهوة بمكانة خاصة في الروتين اليومي لملايين الناس، ليس فقط كمشروب يمنح اليقظة بل كطقس نفسي واجتماعي مرتبط ببداية اليوم وفترات الاستراحة، ورغم ما تشير إليه الدراسات من فوائد محتملة عند الاعتدال، فإن الطريقة التي تُشرب بها قد تُحوِّل هذا المشروب المحب إلى عامل مُربك للصحة العامة دون أن يلاحظ كثيرون ذلك.

التوقيت الخاطئ وتأثيره على النوم

يعد الاعتماد على القهوة في ساعات متأخرة من اليوم من أكثر الأخطاء شيوعًا، فالمواد المنبهة تبقى فعّالة في الجسم لفترات طويلة وتؤخر الدخول في النوم العميق أو تقطعه، مما يسهم في الإرهاق وضعف التركيز وتراجع المناعة واضطراب الهرمونات المنظمة للشهية والطاقة.

القهوة غير المفلترة وصحة القلب

ليست جميع طرق تحضير القهوة متساوية من حيث التأثير الصحي، فطرق التحضير التي لا تتم فيها الترشيح تسمح بمرور مركبات دهنية يمكن أن ترتفع مستوياتها في الدم عند الإفراط، وهو ما يضيف عبئًا على الأوعية الدموية ويثير القلق لدى من يعانون من مشاكل قلبية أو تاريخ عائلي مع أمراض الشرايين.

السكر المضاف… عبء خفي في الفنجان

إضافة كميات كبيرة من المحليات إلى القهوة قد يبدو تفصيلًا بسيطًا، لكنه يحمل تأثيرًا تراكميا على الصحة، فقد يؤدي ارتفاع السكر المتكرر إلى إرهاق التمثيل الغذائي وضغط الدم وزيادة الوزن، كما أن الإفراط في السكريات قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويؤثر على المزاج والصحة العامة.

شرب القهوة فور الاستيقاظ

يلجأ كثيرون إلى القهوة كأول ما يتناولونه صباحًا ظنًا أنها المفتاح السريع لليقظة، لكن للجسم آليات استيقاظ طبيعية قد تتعرّض للخلل إذا تم التدخل مبكرًا بالقهوة، لذلك يُفضل تأخير القهوة قليلًا لمنح الجسم فرصة لتنظيم طاقته ذاتيًا.

القهوة كبديل عن الطعام

يستخدم بعض الأشخاص القهوة كبديل عن وجبة بسبب ضيق الوقت أو الرغبة في فقدان الوزن، ورغم أن القهوة قد تخفف الإحساس بالجوع مؤقتًا، إلا أنها لا توفّر العناصر الغذائية اللازمة لأداء وظائف الجسم الحيوية، ما قد يؤدي إلى تقلبات في سكر الدم وإجهاد الجهاز العصبي وانخفاض الطاقة على المدى المتوسط.

الاعتدال مفتاح الاستفادة

لا تتحقق الفوائد الصحية للقهوة بالكثرة أو العشوائية، بل بالاعتدال والتوقيت والتحضير المختار؛ فتناولها بعد الطعام، وتقليل الإضافات، واختيار طرق تحضير متوازنة يساعد على الاستفادة من خصائصها دون آثار جانبية غير مرغوبة.

الماء والحركة بدائل ذكية للطاقة

عندما يظهر الشعور بالإهباط في منتصف اليوم، قد لا تكون القهوة الحل الأمثل؛ فغالبًا ما تكون العوامل الأساسية هي الجفاف وقلة الحركة. شرب الماء وتناول وجبة خفيفة ومتوازنة مع حركة بسيطة يمنحان الجسم طاقة مستقرة دون التأثير على النوم أو التوازن الداخلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على