ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل سلطة سيزر.. أطيب من الجاهز

مقادير سيزر سلاد ابدأ بتجميع مقادير سيزر سلاد التالية: مكعبات...

اكتشف روعة الطماطم المعلبة

وصفة مبتكرة تبرز الطماطم الإيطالية المعلبة اعتمد طماطم إيطالية معلبة...

كيفية تخزين القطايف في رمضان: خطوات بسيطة للحفاظ على طراوتها وطعمها.

اختر النوع الطازج من القطايف بحيث تكون الأقراص متماسكة...

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ، وتفقد قهوتك فوائدها بسبب العادات اليومية

تحظى القهوة بمكانة خاصة في الروتين اليومي لملايين الناس،...

أعاني من قلة التركيز والنسيان.. هل يجب قياس مستويات الدهون الثلاثية؟

يرتفع مستوى الدهون الثلاثية حين يحوّل الجسم السعرات الحرارية...

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها

تثبت القهوة مكانة خاصة في روتين الملايين اليومي، ليس فقط كمشروب يمنح اليقظة بل كجزء من طقس نفسي واجتماعي مرتبط ببداية اليوم وفترات الاستراحة، ورغم ما تشير إليه الدراسات من فوائد محتملة عند استهلاكها باعتدال، فإن الطريقة التي تُشرب بها قد تُحوّل هذا المشروب المحبوب إلى عامل مربك للصحة دون أن ينتبه كثيرون إلى ذلك.

التوقيت الخاطئ وتأثيره على النوم

يُعد الاعتماد على القهوة في ساعات متأخرة من اليوم من أكثر الأخطاء شيوعًا، فالمواد المنبهة تبقى في الجسم لفترات طويلة وتؤخر الدخول في النوم العميق أو تقطعه، وما يترتب عليه من تعب وإرهاق لا يقتصر فقط على الشعور بالإجهاد بل يمتد إلى ضعف التركيز وتراجع كفاءة المناعة واختلال توازن الهرمونات المنظمة للشهية والطاقة.

القهوة غير المفلترة وصحة القلب

ليست كل طرق تحضير القهوة متساوية من حيث التأثير الصحي؛ فبعض الطرق التي تُحضّر بدون ترشيح تسمح بمرور مركبات دهنية طبيعية قد ترتبط بارتفاع الدهون الضارة في الدم عند الإفراط في استهلاكها. هذا الارتفاع يُعد عاملًا معروفًا في زيادة الحمل على الأوعية الدموية، لذا يُلاحظ الحذر عند من يعانون من مشاكل قلبية أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الشرايين.

السكر المضاف… عبء خفي في الفنجان

إضافة كميات كبيرة من المُحليات إلى القهوة قد تبدو تفصيلًا بسيطًا، لكنها تحمل تأثيرًا تراكميًا على الصحة. الارتفاع المتكرر في مستوى السكر نتيجة الإضافات قد يُجهد التمثيل الغذائي، ويؤثر على ضغط الدم، ويزيد من احتمالات زيادة الوزن. كما أن الإفراط في السكريات المضافة قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وهو ما ينعكس على الصحة العامة والمزاج!

شرب القهوة فور الاستيقاظ

يلجأ كثيرون إلى القهوة كأول ما يتناولونه صباحًا ظنًا أنها المفتاح السريع لليقظة، لكن الجسم يمتلك آليات طبيعية للاستيقاظ تعتمد على توازن هرموني دقيق. التدخل المبكر بالقهوة قد يربك هذا التوازن ويجعل الاعتماد على المنبهات عادة ثابتة بدل الاستجابة الطبيعية للجسم. تأخير القهوة يمنح الجسم فرصة لتنظيم طاقته ذاتيًا.

القهوة كبديل عن الطعام

في سياق السعي لإنقاص الوزن أو بسبب ضيق الوقت، يعتمد بعض الأشخاص على القهوة بدلًا من تناول وجبة متكاملة. ورغم أن القهوة قد تقلل الإحساس بالجوع مؤقتًا، فهي لا توفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية. هذا السلوك قد يؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى السكر وإجهاد الجهاز العصبي وانخفاض الطاقة على المدى المتوسط.

الاعتدال مفتاح الاستفادة

الفائدة الصحية للقهوة لا تتحقق بالكثرة ولا بالعشوائية، بل بالاعتدال ومواءمة التوقيت وطريقة التحضير. تناولها بعد الطعام، وتقليل الإضافات، واختيار طرق تحضير أكثر توازنًا، كلها عوامل تساعد على الاستفادة من خصائصها دون الوقوع في آثار جانبية غير مرغوبة.

الماء والحركة بدائل ذكية للطاقة

عند الشعور بالهبوط في منتصف اليوم، لا تكون القهوة دائمًا الحل الأمثل. غالبًا ما يكون الجفاف أو قلة الحركة السبب الحقيقي وراء التعب. شرب الماء وتناول وجبة خفيفة متوازنة والحركة الخفيفة قد تمنح طاقة أكثر استقرارًا دون التأثير على النوم أو توازن الجسم الداخلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على