ذات صلة

اخبار متفرقة

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها

تتمتع القهوة بمكانة خاصة في الروتين اليومي لملايين الأشخاص،...

أعاني من قلة التركيز والنسيان.. هل يجب قياس مستويات الدهون الثلاثية؟

يرتفع مستوى الدهون الثلاثية عندما يحوّل الجسم السعرات الزائدة...

خطوات تفريز الخضروات بأسهل الطرق قبل رمضان

تُعَد تفريز الخضروات من أكثر الأمور التي تشغل بال...

طريقة تحضير سلطة سيزر.. أشهى من الجاهز

مقادير سيزر سلاد ابدأ بتحمير مكعبات التوست البني المحمص في...

رغم الأرباح، تواجه آبل تحديات الذكاء الاصطناعي التي تهدد هوامش ربحها المستقبلية.

نتائج أبل المالية للربع الأول من 2026 أعلنت شركة أبل...

علامة تحذير مبكرة من سرطان الفم والحلق.. ما هي؟

تظهر قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين كإشارة مبكرة محتملة لسرطان الفم أو الحلق، وتزداد المخاطر لدى المدخنين ومدمني الكحول عند استمرار القرح أو ظهور تغيرات كاللون أو النزيف أو الألم أو صعوبة البلع.

عادةً تختفي القرح الفموية من تلقاء نفسها خلال أسبوع إلى أسبوعين، أما إذا استمرت أو تكررت أو ظهرت عليها علامات مغايرة فقد تكون علامة مبكرة على سرطان الفم والحلق، مما يجعل التشخيص المبكر ذا أهمية كبيرة لعلاج فعال.

يؤكد الأطباء أن كثيرين يتجاهلون هذا العرض باعتباره عدوى بسيطة أو تهيجًا، مما يؤدي إلى تأخر الرعاية الطبية. في حالات سرطان الفم والحلق، قد تظهر التغيرات المبكرة كقرحة مستمرة أو بقع بيضاء أو حمراء أو مناطق سميكة أو نزيف غير مبرر داخل الفم.

مظهر قرح الفم وخصائصها

تكون القرح داخل الفم مفتوحة وتظهر غالبًا بشكل دائري أو بيضاوي، وتحيط بها حواف بيضاء أو صفراء أو حمراء. قد تكون هذه التقرحات مؤلمة جدًا عند تناول الطعام أو شرب السوائل أو تنظيف الأسنان، وتلتئم عادةً خلال أسبوعين، لكنها قد تسبب ألمًا أثناء الأكل والماء.

إذا كان السبب سرطانياً، فإن القرح لا تخف وتظل قائمة مع مرور الوقت وتزداد الأعراض تدريجيًا، وتكون الحواف غير منتظمة وتختلف ألوان المنطقة بين الأحمر والأبيض أو تواجد مزيج منهما.

أعراض أخرى مرتبطة بسرطان الفم

إلى جانب القرح المؤلمة، قد تظهر أعراض موضعية مثل نزيف بلا سبب، وخدر في الشفتين والفم، وشعور بعدم الراحة في الحلق، ومشاكل في البلع، وفقدان الوزن، وآلام بالأذن، ورائحة فم كريهة مستمرة.

عوامل الخطر للإصابة بسرطان الفم والحلق

يبدأ سرطان الفم والحلق في الخلايا الحرشفية الموجودة في تجويف الفم، وتتحول هذه الخلايا إلى سرطان بسبب تغيّر في الحمض النووي، ثم تنتشر مع مرور الوقت إلى مناطق أخرى من الفم والرأس والرقبة أو إلى باقي الجسم.

يرى الخبراء أن غالبية المصابين لديهم عادات مثل التدخين الشامل للسجائر أو السيجار أو الغليون، أو استخدام منتجات تبغ غير مدخِّنة مثل التبغ الممضوغ أو السعوط، أو شرب كميات كبيرة من الكحول بشكل منتظم، أو تعرّض طويل للشمس دون حماية شفاه، أو وجود فيروس الورم الحليمي البشري HPV، أو تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على