ذات صلة

اخبار متفرقة

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها

تعد القهوة جزءًا من روتين يومي للكثيرين، ليست مجرد...

أعاني من قلة التركيز والنسيان.. هل ينبغي قياس مستويات الدهون الثلاثية؟

يرتبط ارتفاع الدهون الثلاثية بتراجع تدفق الدم إلى الدماغ...

5 أطعمة يجب تناولها بانتظام للحفاظ على صحة الكلى

احرص على تعزيز صحتك باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن...

من أبرزها تناولها في توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها

تتمتع القهوة بمكانة خاصة في الروتين اليومي لملايين الأشخاص،...

أعاني من قلة التركيز والنسيان.. هل يجب قياس مستويات الدهون الثلاثية؟

يرتفع مستوى الدهون الثلاثية عندما يحوّل الجسم السعرات الزائدة...

5 مكملات غذائية تساهم في إدارة التوتر بشكل فعال

أصبح التوتر جزءًا لا يتجزأ من نمط الحياة العصري المزدحم، فيجد الكثيرون أنفسهم في حالة توتر دائم، وما كان يوماً أمرًا غير عادي أصبح يبدو طبيعياً، غير أن التوتر المستمر قد يؤدي إلى عواقب صحية جسدية ونفسية متنوعة، فحين يُترك بلا تحكم قد يرفع احتمال الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب ومشكلات القلب والأوعية الدموية وضعف المناعة، ومع مرور الوقت يظل الجهاز في حالة تأهب قصوى بما يعكر الأداء الفسيولوجي ويؤدي إلى أرق ومشكلات هضمية.

وتظهر الأدلة أن الإجهاد المزمن يفضي إلى اختلال التوازن الهرموني، ما يزيد خطر الإصابة بزيادة الوزن ويفاقم الإرهاق ويؤثر في الوظائف الإدراكية والذاكرة، ويرتبط بتفاقم الاضطرابات النفسية وانخفاض جودة الحياة العامة.

لحسن الحظ توجد استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر، وتبرز أهمية تعزيز الغذاء بالعناصر التي امتُحنَت فائدتها في التخفيف من التوتر، وفيما يلي استعراض لبعض المكملات الغذائية المرتبطة بذلك.

المكملات الغذائية المرتبطة بتخفيف التوتر

المغنيسيوم: يُعرف المغنيسيوم بقدرته على تحسين جودة النوم وتنظيم النواقل العصبية المهدئة الدماغية، ما يدعم إدارة التوتر بشكل عام. كما يقلِّلُ تشنّجات العضلات ويدعم انتظام ضربات القلب، ويحافظ على كثافة العظام بتنشيط امتصاص الكالسيوم، إضافة إلى تنظيم مستويات السكر وضغط الدم.

أحماض أوميغا-3 الدهنية: توجد في زيت السمك وتتميز بخصائص مضادة للالتهابات وتدعم صحة الدماغ. تشير الدراسات إلى أن كفاية استهلاكها قد تقلل أعراض القلق والاكتئاب وتُسهم في استقرار المزاج، ولاسيما أن جرعات عالية من حمض الإيكوسابنتاينويك EPA ترتبط بتحسن أعراض الاكتئاب والقلق، كما تسهم أحماض أوميجا-3 في خفض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهابات.

الفيتامينات المتعددة: ليست مسكنًا مباشرًا للتوتر لكنها تدعم تعويض أي نقص غذائي، وتدعم وظائف الدماغ والتمثيل الغذائي وإنتاج النواقل العصبية، لذا فيتامينات ب تعتبر أساسية للمزاج والقدرة على مواجهة التوتر.

الأشواجاندا: يُستعمل هذا العشب في الطب التقليدي منذ قرون، وتدل الدراسات على خفضه لمستويات الكورتيزول المرتبطة بالتوتر وتحسين استجابة الجسم للضغط النفسي، مما يعزز احساس الهدوء. كما يساهم في تقوية العضلات والتعافي، وزيادة مستويات التستوستيرون لدى الرجال، وتحسين وظائف الغدة الدرقية.

فيتامين د: تُشير العديد من الدراسات إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر سلبًا في الصحة النفسية، بينما وجود مستويات كافية منه يرتبط بتحسن المزاج وتخفيف التوتر. كما تُظهر مكملاته تنظيم مستويات الكورتيزول في الجسم، لذا فإن الدمج مع نمط حياة صحي من ممارسة الرياضة والتأمل يساعد في إدارة التوتر وتخفيف آثاره.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على