ذات صلة

اخبار متفرقة

علامة تحذير مبكرة من سرطان الفم والحلق.. ما هي؟

تظهر قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين كإشارة...

البقع الداكنة المخملية على الجلد تشير إلى الإصابة بمرض خطير.. تفاصيل

ما الشواك الأسود؟ تظهر الشواك الأسود كعلامة مبكرة لمقاومة الأنسولين،...

قبل حلول رمضان.. أبسط الطرق لتفريز الخضروات

مقادير تفريز الخضروات جهّز البسلة والجزر والفاصولياء الخضراء وبصلًا مفرومًا...

ما وراء الضغط: كيف يمكن للعلامات التجارية الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي

عصر ما بعد الروابط: كيف يغير الذكاء الاصطناعي مفهوم...

كيف تجعل الريلز واجهتك الأساسية عند فتح إنستجرام؟

ميزة الريلز كصفحة رئيسية أطلق تطبيق إنستجرام ميزة جديدة تتيح...

5 مكملات غذائية تسهم في إدارة التوتر بشكل فعال

يعاني الكثيرون من التوتر المستمر في الحياة العصرية المزدحمة، فأصبح التوتر والقلق جزءاً طبيعياً من يومنا، ومع ذلك يبقى التحكم فيه ضرورياً لصحة الجسم والعقل.

تترتب على الإجهاد المزمن آثار صحية جسدية ونَفْسية متعددة، منها اضطرابات القلق والاكتئاب ومشكلات القلب والأوعية الدموية وضعف المناعة، ومع مرور الوقت يظل الجسم في حالة تأهب عالية، ما يُخلّ بالعمليات الفسيولوجية ويؤدي إلى الأرق ومشكلات الهضم.

كما يسهم التوتر المستمر في زيادة الوزن نتيجة اختلال التوازن الهرموني، ويؤثر في الوظائف الإدراكية والذاكرة، ويُفاقم الاضطرابات النفسية ويقلل من جودة الحياة بشكل عام.

مكملات غذائية قد تدعم إدارة التوتر

المغنيسيوم يساهم في تحسين جودة النوم وتنظيم النواقل العصبية المهدئة، كما يساعد في تقليل تشنجات العضلات ويدعم انتظام ضربات القلب، ويعزز امتصاص الكالسيوم ويفيد في ضبط السكر وضغط الدم.

أحماض أوميغا-3 الدهنية موجودة في زيت السمك، وتتميز بخصائص مضادة للالتهابات وتدعم صحة الدماغ، وتُظهر الدراسات أن تناول كميات كافية منها قد يقلل أعراض القلق والاكتئاب ويُحسّن استقرار المزاج، كما أن جرعات EPA العالية ترتبط بتحسن المزاج وتقليل الالتهابات في الجسم.

الفيتامينات المتعددة ليست مسكناً مباشراً للتوتر، لكنها تساعد في تعويض أي نقص غذائي وتضمن حصول الجسم على العناصر اللازمة لأداء وظائفه بشكل مناسب تحت الضغط، لذا من المهم التركيز على فيتامينات ب لأنها أساسية لصحة الدماغ والعمليات الأيضية وإنتاج النواقل العصبية، وهذا يسهم في تقليل التوتر.

أشواجاندا هي عشبة مُكيِّفة تُستخدم في الطب التقليدي منذ قرون، وتشير الأبحاث إلى أنها تقلل مستويات الكورتيزول وتُحسّن استجابة الجسم للتوتر، ما يعزز الشعور بالهدوء، كما تساعد في تقوية العضلات وتسريع التعافي وزيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال ودعم وظائف الغدة الدرقية.

فيتامين د تشير العديد من الدراسات إلى أن نقصه قد يؤثر سلباً على الصحة النفسية، بينما وجود مستويات كافية يرتبط بتحسن المزاج وانخفاض التوتر، كما إن مكملات فيتامين د قد تساعد في تنظيم مستويات الكورتيزول في الجسم، لذا فإن دمجه مع نمط حياة صحي كممارسة الرياضة والتأمل يمكن أن يساعد في تخفيف آثار التوتر.

إلى جانب هذه العناصر الغذائية، ينصح بدمج نمط حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، والتأمل والاسترخاء، والحصول على قسط كافٍ من النوم، فهذا كله يساهم في تقليل التوتر وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على