فهم الشخير وصحة النوم
يُعدّ الشخير إزعاجًا ليليًا يمر به كثير من الناس، ولكنه قد يكون علامة على مشاكل صحية كامنة في الجهاز التنفسي تؤثر على جودة النوم ومستوى الأكسجين في الدم على المدى الطويل.
وغالبًا ما يرتبط الشخير بانقطاع النفس النومي الانسدادي، الذي يتضمن توقفًا ثم استئنافًا للتنفس خلال النوم، ما يجهد أجهزة الجسم ويؤثر على راحة النوم.
طرق التحكم بالشخير والحد منه
حدد المخاطر بتتبع أعراض قد تشير إلى حاجة لطلب الرعاية الطبية، مثل الصداع في الصباح وجفاف الفم والنعاس المفرط أثناء النهار.
حافظ على وزن صحي، فالتغيرات في الوزن خصوصًا حول الرقبة تزيد احتمال انسداد مجرى التنفُّس أثناء النوم، ويمكن حتى فقدان الوزن البسيط أن يقلل الشخير.
غير وضعية النوم إلى جانبك بدل النوم على الظهر، لأن النوم على الظهر يجعل اللسان واللهاة ترتخي وتضيق المجرى الهوائي.
التزم بروتين نوم منتظم، فالنوم غير المنتظم يضعف عضلات الحلق ويزيد الشخير ويؤثر على جودة التنفس ليلاً.
امتنع عن بعض المواد التي تسد الأنف وتؤدي لإرخاء مفرط للعضلات قبل النوم، وتجنبها لمدة ثلاث إلى أربع ساعات قبل النوم.
عالج احتقان الأنف والحساسية، فانسداد الأنف يجبرك على التنفس من الفم ويزيد الشخير، لذا يساهم علاج الحساسية ومشكلات الجيوب في تسهيل التنفس.
نظِّف بيئة النوم واعتنِ بنظافتها، واستخدم جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على ممرات هوائية رطبة، وتجنب الغبار والدخان في غرفة النوم.
قوِّ عضلات الحلق عبر تمارين محددة أو الغناء، فهذه التمارين تقوي مجرى الهواء العلوي وتقلل الشخير على المدى الطويل.
احرص على الترطيب الكافي للجسم، فالجفاف يزيد لزوجة الإفرازات في الأنف ويجعل الشخير أكثر وضوحًا، لذا اشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
لا تهمل الشخير المستمر، خاصة إذا كان يؤثر على الحياة اليومية أو صحة القلب، فقد تساعد اختبارات النوم وفحوص الرئة في الكشف المبكر عن مشاكل صحية وتسهّل التدخل الطبي المناسب.



