تخطط بلو أوريجن للتركيز على تطوير قدراتها البشرية للهبوط على القمر، لذلك لن تُرسل السياح إلى الفضاء خلال العامين القادمين. هذا يعني أننا لن نرى أي إطلاقات لصاروخ نيو شيبرد لفترة طويلة. وتعد بلو أوريجن من الشركات التي اختارتها ناسا لتطوير أنظمة الهبوط البشري ضمن برنامج أرتميس، بجانب سبيس إكس، حيث ستعمل على مركبات الهبوط لمهمتي أرتميس III وأرتميس V.
في البداية، تعاقدت ناسا مع بلو أوريجن لبناء نظام الهبوط البشري الذي سينقل رواد الفضاء من محطة غيتواي التابعة لناسا إلى منطقة القطب الجنوبي للقمر ضمن مهمة أرتميس V. لكن في العام الماضي طلبت ناسا من بلو أوريجين تصميم مركبة هبوط بديلة لمهمة أرتميس III بعد تأخر سبيس إكس بسبب اختبارات ستارشيب الفاشلة. ومن المتوقع أن تكون أرتميس III أول مهمة هبوط مأهولة على القمر ضمن البرنامج، وكانت إدارة ترامب ترغب في تنفيذها قبل انتهاء فترتها الرئاسية.
يأخذ صاروخ نيو شيبرد السياح إلى الفضاء دون دخول المدار، حيث يعيشون دقائق قليلة من انعدام الوزن قبل أن يعود المركب إلى الأرض. وكان جيف بيزوس أحد ركاب أول رحلة سياحية على نيو شيبرد في 2021، ومنذ ذلك الحين نفذ الصاروخ 37 رحلة وهبط بنجاح، حاملاً 98 راكباً إلى خط كارمان، من بينهم كاتي بيري وويليام شاتنر.



