أعلن خبر وفاة البلوجر أحمد مصطفى عن عمر يناهز 25 عامًا عقب صراع قصير مع المرض.
تدهورت حالته الصحية بسرعة، فكان يعاني من برد بسيط ثم تطورت الحالة إلى التهاب رئوي حاد أدى إلى الوفاة.
مفهوم الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي عدوى تهاجم الحويصلات الهوائية في رئة واحدة أو كلتاهما، وقد تمتلئ الحويصلات بالسوائل أو القيح ما يسبب السعال المصحوب بالبلغم أو القيح والحمى والقشعريرة وصعوبة التنفس.
يمكن أن تتسبب مجموعة من الكائنات الحية، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات، في حدوث الالتهاب الرئوي.
خطورة الالتهاب الرئوي وعوامله
تختلف خطورة الالتهاب الرئوي من خفيفة إلى مهددة للحياة، وهو أكثر خطورة على الرضع والأطفال الصغار، وعلى من تجاوزوا 65 عامًا، خاصة هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة أو ضعف في الجهاز المناعي.
أعراض الالتهاب الرئوي
تختلف العلامات حسب نوع الجرثومة والعمر والصحة العامة، وغالبًا ما تشبه أعراض نزلة البرد أو الإنفلونزا لكنها تستمر لفترة أطول.
وقد تشمل الأعراض ألمًا في الصدر عند التنفس أو السعال، السعال المصحوب بالبلغم، التعب، الحمى والتعرق والقشعريرة، وانخفاضًا في درجة حرارة الجسم لدى كبار السن أو المصابين بضعف المناعة.
قد لا تظهر علامات العدوى لدى حديثي الولادة أو الرضع، أو قد يتقيؤون، أو يعانون من الحمى والسعال، أو يظهر عليهم الاضطراب أو التعب ونقص الطاقة، أو يواجهون صعوبة في التنفس وتناول الطعام.
متى يجب زيارة الطبيب؟
راجع الطبيب في حال صعوبة التنفس أو ألم في الصدر أو حمى مستمرة تبلغ 39 درجة مئوية أو أعلى أو سعال مستمر مع وجود بلغم صديدي.
من المهم بشكل خاص أن يرى هؤلاء الأشخاص الطبيب: كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، الأطفال الأقل من عامين الذين يظهر عليهم علامات وأعراض، الأشخاص الذين يعانون من حالة صحية كامنة أو ضعف في المناعة، من يتلقون العلاج الكيميائي أو يتناولون أدوية تقمع المناعة. بالنسبة لبعض كبار السن وأصحاب مشاكل القلب أو أمراض الرئة المزمنة، يمكن أن يتحول الالتهاب الرئوي بسرعة إلى حالة تهدد الحياة.
المصدر: مايو كلينك



