ذات صلة

اخبار متفرقة

هذه أول علامة تحذيرية لفشل القلب، انتبه.

يُعَد الإغماء علامة قد تبدو غير خطيرة في البداية،...

التعرق الليلي المفرط: متى يتحول من علامة عابرة إلى إنذار صحي خطير؟

يحدث التعرق الليلي المقلق عندما يستيقظ الشخص ليجد ملابس...

أضرار الشخير على صحتك قد لا تتوقعها.. ونصائح فعالة لنوم صحي

فهم الشخير وصحة النوم يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء...

متى يجب تناول البروبيوتيك؟ التوقيت الأمثل ليعزز المناعة وصحة الأمعاء

ما الذي تفعله البروبيوتيك داخل الجسم؟ تحافظ البروبيوتيك على توازن...

بلو أوريجن تتوقف عن رحلات السياحة الفضائية بهدف التركيز على الهبوط القمري.

تختار ناسا بلو أوريجن لتطوير أنظمة الهبوط البشرية ضمن...

التعرق الليلي المفرط: متى يتحول من علامة عابرة إلى إنذار صحي خطير؟

يحدث التعرق الليلي المقلق عندما يستيقظ الشخص ليجد أن ملابس النوم أو الوسادة أو الفراش مبتلة تمامًا رغم برودة الجو أو اعتداله، ويتكرر الأمر بشكل مستمر وليس عرضيًا.

وتوضح الهيئات الصحية أن هذا النوع من التعرق يختلف عن التعرق الناتج عن حرارة الغرفة أو كثرة الأغطية، وهو ما يجعل ملاحظته أحيانًا إشارة تستدعي متابعة طبية إذا استمر بلا سبب واضح.

لماذا يرتبط التعرّق الليلي بالسرطان؟

يرتبط التعرّق الليلي في بعض أنواع السرطان بإجراءات الجسم لمقاومة المرض، ما قد يسبّب ارتفاعًا غير طبيعي في درجة حرارة الجسم وتغيّرات هرمونية ومناعية، إضافة إلى إفراز مواد كيميائية تحفّز التعرّق المفرط.

يُعرف التعرق الليلي أيضًا كجزء من ما يسمى بالأعراض B لدى بعض الأورام، وهي مجموعة أعراض تشير إلى نشاط المرض، وتظهر لدى مرضى أنواع السرطان مثل السرطان الدموي واللمفاوي.

أنواع السرطان المرتبطة بالتعرّق الليلي

تشير أبحاث السرطان إلى أن التعرّق الليلي قد يظهر لدى مرضى عدة أنواع، منها سرطان الدم والورم اللمفي (هودجكين وغير هودجكين)، وسرطان الكلى، وسرطان العظام، وسرطان البروستاتا، وأورام الخلايا الجرثومية، وسرطان الغدة الدرقية النخاعي المتقدم، ورم المتوسط (الميزوثليوما)، وتُظهر الإحصاءات أن نسبة من مرضى سرطان الدم تعاني من التعرّق الليلي في مرحلة من مراحل المرض.

أسباب غير سرطانية… متى لا يكون التعرق خطيرًا؟

على الرغم من ذلك، لا يعني التعرّق الليلي دائمًا وجود سرطان، فهناك أسباب شائعة أخرى تقوده أحيانًا، منها القلق والتوتر النفسي، والتغيرات الهرمونية وانقطاع الطمث، والالتهابات والعدوى، وتناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، وارتفاع حرارة غرفة النوم.

لكن الخطر يظهر عندما يستمر التعرّق الليلي بلا سبب واضح أو يصاحبه أعراض أخرى تدعو إلى القلق.

أعراض تستوجب استشارة الطبيب فورًا

ينصح باستشارة الطبيب إذا صاحب التعرّق الليلي فقدان وزن غير مبرر، أو ارتفاع متكرر في درجة الحرارة، أو إرهاق شديد ومستمر، أو وجود تضخم غير مؤلم في الغدد اللمفاوية، أو حكة وآلام غير مفسرة.

كيف يتم التعامل مع التعرّق الليلي؟

يعتمد العلاج على السبب، فإذا كان السبب بيئيًا أو نفسيًا فغالبًا يزول بتعديل نمط الحياة، وفي حالات العدوى قد تُستخدم المضادات الحيوية، وإذا كان مرتبطًا بالسرطان فالتعرّق عادةً يختفي مع نجاح العلاج المعلن بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

ويؤكّد الأطباء أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على