فهم الشخير وصحة النوم
يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء في الحلق والأنف مسدودًا جزئيًا أثناء النوم، مما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة.
وقد يرافق ذلك احتقان الأنف وتورم اللوزتين وارتخاء اللسان، ما يضيق مجرى الهواء خصوصًا أثناء النوم العميق.
وقد يؤدي نقص الأكسجين أثناء الليل إلى ارتفاع ضغط الدم، لذا قد يؤدي إهمال العلاج إلى أمراض أكثر خطورة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والإرهاق المزمن في النهار.
طرق التحكم في الشخير
راقب أعراضك من وجود صداع صباحي وجفاف فم ونُعاس مفرط أثناء النهار، فهذه علامات قد تستدعي الاستشارة الطبية.
احرص على الحفاظ على وزن صحي، فزيادة الوزن حول الرقبة تزيد احتمالية انسداد المجرى التنفسي أثناء النوم، وحتى فقدان الوزن البسيط قد يقلل من حدّة الشخير.
اعتمد وضعية نوم جانبية بدلاً من النوم على الظهر للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا لدى معظم الناس.
ضع روتيناً منتظماً للنوم لتقوية عضلات مجرى الهواء وتجنب الاسترخاء المفرط أثناء الليل.
ابتعد عن المواد التي تسد الأنف وتؤدي إلى ارخاء عضلات الحلق، خاصة بعض المهدئات قبل النوم لمدة ثلاث إلى أربع ساعات.
عالج احتقان الأنف والحساسية وفق الإرشادات الطبية لتسهيل التنفس وتجنب التنفس من الفم جرى الليل.
احرص على نظافة غرفة النوم واستخدم جهاز ترطيب الهواء لتخفيف تهيج الحلق والأنف وتسهيل التنفس أثناء النوم.
مارس تمارين تقوية عضلات الحلق واللسان مثل تمارين التنفس أو الغناء، إذ يمكن أن تعزز قوة عضلات مجرى الهواء وتقلل الشخير.
اعتنِ بالترطيب وشرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الممرات التنفسية وتخفيف كثافة الإفرازات التي قد تزيد الشخير وضوحًا.
استعن بالتدخل الطبي عند استمرار الشخير وتأثيره على الحياة اليومية، فقد تكشف اختبارات النوم وفحوص الرئة عن حالات كامنة وتتيح التدخل المبكر.



