ذات صلة

اخبار متفرقة

هذه أول علامة تحذيرية لفشل القلب، انتبه.

يُعَد الإغماء علامة قد تبدو غير خطيرة في البداية،...

التعرق الليلي المفرط: متى يتحول من علامة عابرة إلى إنذار صحي خطير؟

يحدث التعرق الليلي المقلق عندما يستيقظ الشخص ليجد ملابس...

أضرار الشخير على صحتك قد لا تتوقعها.. ونصائح فعالة لنوم صحي

فهم الشخير وصحة النوم يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء...

متى يجب تناول البروبيوتيك؟ التوقيت الأمثل ليعزز المناعة وصحة الأمعاء

ما الذي تفعله البروبيوتيك داخل الجسم؟ تحافظ البروبيوتيك على توازن...

بلو أوريجن تتوقف عن رحلات السياحة الفضائية بهدف التركيز على الهبوط القمري.

تختار ناسا بلو أوريجن لتطوير أنظمة الهبوط البشرية ضمن...

أضرار الشخير على صحتك قد لا تتوقعها.. ونصائح فعالة لنوم صحي

يُعَدّ الشخير ظاهرة ليلية شائعة قد يبدو كإزعاج بسيط، لكنه وفي سياق صحة الجهاز التنفسي قد يدل على مشاكل صحية كامنة تؤثر مباشرةً على جودة النوم ومستويات الأكسجين في الدم والصحة العامة على المدى الطويل.

غالباً ما يرتبط انقطاع النفس الانسدادي النومي بالشخير المستمر والصاخب، حيث يتوقف التنفس ثم يعاود أثناء النوم، مما يضيع النوم المريح ويجهد أجهزة الجسم المختلفة وخاصة القلب والرئتين.

فهم الشخير وصحة النوم

يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء في الحلق والأنف مسدودًا جزئيًا أثناء النوم، فيؤدي ذلك إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة، وقد تسهم احتقان الأنف وتورم اللوزتين وارتخاء اللسان أو فرط نمو الأنسجة الرخوة حول الرقبة في تضييق مجرى الهواء خاصةً أثناء النوم العميق.

وقد يحدث نقص الأكسجين ليلًا وما يترتب عليه من ارتفاع ضغط الدم، لذا قد يؤدي إهمال العلاج إلى أمراض أكثر خطورة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والإرهاق المزمن، ولأن الشخير غالبًا ما يكون العرض الرئيس لهذه الحالات، فإن إدارة الأمر من خلال تغييرات نمط الحياة والاستشارة الطبية أمر ضروري.

طرق التحكم في الشخير

تشمل هذه الطرق العشر: تحديد المخاطر بمراقبة أعراضك مثل الصداع الصباحي وجفاف الفم والنعاس المفرط خلال النهار، وهو ما يشير عادة إلى ضرورة استشارة طبية؛ الحفاظ على وزن صحي يقلل من الضغط على مجرى التنفس، فحتى فقدان وزن بسيط يساعد في تخفيف الشخير؛ وضعية النوم على الجانب بدلاً من الظهر غالبًا ما تحتفظ بمجرى هواء مفتوح؛ روتين نوم منتظم يساعد في الحفاظ على قوة عضلات مجرى الهواء، فالإجهاد وقلة النوم يتركان العضلات مسترخية أكثر؛ الامتناع عن بعض المواد التي تسد الأنف وتؤدي إلى ارتخاء زائد في العضلات كالمهدئات قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات؛ علاج احتقان الأنف بالحصول على التوجيه الطبي المناسب لتخفيف الاحتقان وتجنب التنفس من الفم؛ نظافة بيئة النوم عبر تهيئة غرفة مناسبة واستخدام جهاز ترطيب الهواء والحفاظ على نظافة المكان؛ تقوية عضلات الحلق واللسان من خلال تمارين محددة مثل الغناء أو تمارين التنفس؛ ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء لأن الجفاف يزيد كثافة الإفرازات في الأنف ويجعل الشخير أوضح؛ وأخيرًا التدخل الطبي عند وجود شخير مزمن مع إجراء اختبارات النوم وفحص الرئة للكشف عن الحالات مبكرًا وتسهيل التدخل العلاجي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على