ذات صلة

اخبار متفرقة

هذه أول علامة تحذيرية لفشل القلب، انتبه.

يُعَد الإغماء علامة قد تبدو غير خطيرة في البداية،...

التعرق الليلي المفرط: متى يتحول من علامة عابرة إلى إنذار صحي خطير؟

يحدث التعرق الليلي المقلق عندما يستيقظ الشخص ليجد ملابس...

أضرار الشخير على صحتك قد لا تتوقعها.. ونصائح فعالة لنوم صحي

فهم الشخير وصحة النوم يحدث الشخير عندما يكون تدفق الهواء...

متى يجب تناول البروبيوتيك؟ التوقيت الأمثل ليعزز المناعة وصحة الأمعاء

ما الذي تفعله البروبيوتيك داخل الجسم؟ تحافظ البروبيوتيك على توازن...

بلو أوريجن تتوقف عن رحلات السياحة الفضائية بهدف التركيز على الهبوط القمري.

تختار ناسا بلو أوريجن لتطوير أنظمة الهبوط البشرية ضمن...

كيف يؤثر تناول الطعام بسرعة على صحة الكبد؟ نصائح للوقاية

لماذا تؤثر سرعة تناول الطعام على صحة الكبد والهضم

ينبغي على الفرد أن يدرك أن تناول الطعام بسرعة قد يمنع الدماغ من تلقي إشارات الشبع من الأمعاء في الوقت المناسب، مما يؤدي إلى استهلاك سعرات إضافية قبل الشعور بالامتلاء، وتتحول هذه الطاقة الزائدة إلى دهون تُخزَّن في الكبد وتزيد من مخاطر أمراض القلب والكبد الدهني غير الكحولي.

وتؤدي الارتفاعات المتكررة في سكر الدم الناتجة عن سرعة الأكل إلى إرهاق البنكرياس بإفراز المزيد من الأنسولين، ومع مرور الوقت قد تظهر مقاومة للأنسولين، وهو عامل مرتبط بحدوث دهون في الكبد وتزايد مخاطر متلازمة التمثيل الغذائي وزيادة الوزن ومحيط الخصر.

وهذا النمط من الأيض المتغير يثقل كاهل الكبد تدريجيًا ويؤدي إلى تراكم الدهون فيه، وهو ما يساهم في تطور مشاكل صحية مستقبلية في الكبد والقلب.

العلاقة بين الأطعمة المصنعة وصحة الكبد

يرتبط تناول الطعام بسرعة غالبًا باختيار أطعمة عالية المعالجة ودهونًا قد تكون ثقيلة على الكبد، ما يجعل الكبد يعمل بجهد لمعالجة السكريات والدهون غير الصحية وتخزينها، وهو ما يسهم في استمرار الالتهاب وتراكم الدهون مع مرور الزمن.

تسهم السكريات سهلة الهضم والأطعمة الدسمة في إجهاد الكبد وتراكم الدهون بمرور الوقت، ما يزيد من احتمال الالتهابات وتطور مشاكل صحية كبدية.

الهضم وصحة الأمعاء والكبد

لا يؤثر تناول الطعام بسرعة على كمية السعرات الحرارية فحسب، بل يضعف أيضًا عملية المضغ الكافية، مما قد يؤدي إلى ارتجاع المريء والانتفاخ وتهيج الأمعاء، كما يضعف توازن الميكروبيوم المعوي وتُصبح بطانة الأمعاء أكثر عرضة للضرر مع سوء الهضم.

يُعدّ محور الأمعاء والكبد مسارًا حيويًا للاتصال بينهما، فعندما تكون الأمعاء غير صحية قد تصل المواد الالتهابية والسموم إلى الدورة الدموية وتصل إلى الكبد، ما يزيد من الإجهاد والالتهاب الكبدي.

كيف تُحسن العادات الغذائية الصحيحة صحة الكبد؟

ابدأ بممارسة عادات غذائية واعية مثل تناول الطعام ببطء، ومضغ جيد، وتجنب المكالمات الهاتفية أو مشاهدة التلفاز أثناء الطعام، وتحديد مواعيد منتظمة للوجبات للمساعدة في استقرار مستويات السكر في الدم.

وتُساعد وجبات متوازنة تحتوي على ألياف وبروتين منخفض الدسم ودهون صحية وفواكه وخضراوات في إطلاق الجلوكوز تدريجيًا في الدم، مما يخفف العبء على الكبد ويعزز صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على