صداع الأطفال: الأسباب والإجراءات الأساسية
يُعد الصداع من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الأطفال، وهو ما يثير قلق الأمهات. غالبًا ما تكون الأسباب بسيطة يمكن التعامل معها بسهولة، من خلال الاطمئنان إلى نمط حياة الطفل.
يجب التأكد من حصول الطفل على ساعات كافية من النوم وتناول طعام صحي، مع تقليل فترات استخدام الهاتف والجلوس الطويل أمام الشاشات، لما له من أثر مباشر على العينين.
ينبغي التحقق من عدم وجود مشاكل في الأنف أو الجيوب الأنفية، مع الحرص على شرب كميات كافية من السوائل يوميًا. كما يعد فحص النظر بشكل دوري أمرًا مهمًا للتأكد من عدم وجود قصر نظر أو طول نظر، خاصة إذا لم يخضع الطفل لكشف نظر خلال فترة طويلة.
وعند التأكد من سلامة العوامل السابقة، واستمر الصداع رغم انتظام النوم وعدم وجود مشاكل صحية واضحة، يفضل إجراء تحاليل لصورة الدم ومخزون الحديد، فقد يكون الصداع ناجمًا عن فقر الدم الشديد دون أعراض ظاهرة أخرى.



