دعوى جديدة تثير أسئلة حول حماية تشفير واتساب
رفعت مجموعة من المدعين دعوى قضائية ضد شركة ميتا تتهمها بتضليل المستخدمين عبر الادعاء بأن التشفير من طرف إلى طرف يحمي محادثات المستخدمين من القراءة من قبل التطبيق أو أي طرف ثالث، وهو ادعاء تراه الدعوى غير دقيق بشكل كامل.
أفادت الدعوى بأن ميتا وواتساب يخزنان ويحللانان محتوى المحادثات بشكل يجعل الوصول إليه ممكنًا عبر آليات داخلية، وهو ما يضع وعد الخصوصية موضع شك وفقاً للدعوى، كما تدّعي أن موظفي الشركة يمكنهم طلب رسائل مباشرة من مهندس داخلي باستخدام معرف المستخدم.
ردت ميتا على الاتهامات ووصفت الدعوى بأنها بلا أساس، مؤكدة أن واتساب مُشفر من طرف إلى طرف باستخدام بروتوكول سيجنال منذ أكثر من عقد، واصفة الدعوى بأنها ادعاء خيالي يهدف إلى جذب الانتباه الإعلامي.
أثارت الدعوى نقاشاً واسعاً في قطاع التقنية، مع إبراز تعليقات من شخصيات بارزة وتغطيات إعلامية حول مدى التوافق بين ادعاءات التشفير وسلوك المنتج في الواقع.
أوضح رئيس واتساب ويل كاثكارت أن التشفير يمنع قراءة محتوى المحادثات، حيث تكون المفاتيح مخزنة على هواتف المستخدمين، مضيفاً أن الدعوى غير صحيحة وتفتقر للدليل، وأن التشفير من طرف إلى طرف لا يحمي من كل مخاطر الخصوصية في سياقها.
وأشار إلى أن تطبيق التشفير لا يمنع من وجود ثغرات محتملة مثل النسخ الاحتياطية السحابية والرسائل المعاد توجيهها وبيانات التعريف المرتبطة بالتواصل.
نصح المستخدمين باتباع خطوات لتقليل المخاطر، مثل تفعيل النسخ الاحتياطي المشفر من الطرف إلى الطرف، ومراجعة ما يُخزن في السحابة وتحديد ما يتم مشاركته في تقارير المنصة، مع الإشارة إلى أن واتساب يوفر خيار تشفير النسخ الاحتياطي من الطرف إلى الطرف ضمن الإعدادات.



