ذات صلة

اخبار متفرقة

جمعت بين الجمال والجرأة، ملك قورة تثير الجدل في حفل الأمم المتحدة

أثارت ملك قورة جدلاً على السوشيال ميديا بإطلالتها في...

هل تعاني من الشوكة العظمية؟ إليك طرق فعالة لتخفيف الألم.

ابدأ بإراحة القدم ورفعها على مقعد عند الإمكان، واتباع...

طبيب يكشف عن أسباب الصداع عند الأطفال.. ماذا قال؟

يُعَدُّ الصداع من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً بين الأطفال،...

من مطبخك.. سبعة بذور ستساعدك في إنقاص الوزن

ابدأ بإدراج بذور أساسية ضمن نظامك الغذائي كخيار صحي...

سبع علامات تدل على أن جهازك العصبي مرهق وتتجاهلها يوميًا

أدرك أن جهازك العصبي يعمل خارج طاقته عندما يواجه...

سبع إشارات تدل على أن جهازك العصبي مرهق وتتجاهلها يوميًا

علامات مبكرة لإرهاق الجهاز العصبي

تلاحظ إرهاقاً مستمراً لا يزول بالراحة والنوم الكافي، ولا يرتبط بمجهود جسدي واضح. يمنحك هذا الإعياء شعوراً بأن المهام اليومية ثقيلة، وتبدو الحياة كأنها مستمرة في وضع الاستعداد، وتستنزف الطاقة بسرعة تفوق قدرة الجسم على تعويضها.

تظهر سرعة الانفعال ونوبات الغضب عندما يتعرض الجهاز العصبي للضغوط المستمرة. وتحدث هذه الاستجابة نتيجة ارتفاع هرمونات التوتر، فيتصاعد تدفق الدم إلى المخ وتقل قدرة الدماغ على تهدئة المشاعر، فتحل الإحباطات الصغيرة محل الاتزان.

يترجم الإجهاد إلى توتر جسدي متواصل، مثل شد الكتفين، وضغط الأسنان بلا وعي، وتيبس الرقبة، أو الإحساس بثقل في الصدر. وتبقي هذه الوضعية الجهاز العصبي في حالة شبه نشط وتؤدي إلى صداع وآلام في الظهر وتعب مزمن إذا استمر الحال لفترة طويلة.

يظهر الضباب الذهني كصعوبة في التركيز وتشتت في التفكير وتزايد النسيان. عند الإجهاد، يعيد الدماغ توزيع طاقته ليبقى في آليات البقاء، فتصير كفاءة قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرار أقل، وهذا ليس عجزاً بل نداء استغاثة من الدماغ.

تزداد الحساسية للضوضاء أو الإضاءة وتصبح المحفزات اليومية مزعجة. يواجه الدماغ صعوبة في تصفية المحفزات، فتصير الأصوات والضوء متعبة وتزداد المحفزات الاجتماعية إرهاقاً، وتحتاج إلى تقليل التحفيز والبحث عن بيئة أكثر هدوءاً.

تنخفض الطاقة فجأة خلال اليوم دون سبب واضح. يعكس ذلك تقلباً في تنظيم هرمونات التوتر حيث ترتفع وتثير النشاط ثم تهبط فجأة، فبعد اندفاع التوتر ينهار الجسم وتصبح القدرة على الإنتاجية والتوازن النفسي صعبة.

يصعب النوم رغم الإرهاق، فتبقى اليقظة مستمرة وتزداد اضطرابات النوم كالأرق والاستيقاظ المتكرر وعدم بلوغ النوم العميق. ومع مرور الزمن تتكوّن حلقة مفرغة تجعل النوم شبه مستحيل وتفاقم إرهاق الجهاز العصبي.

علامات متقدمة لإرهاق الجهاز العصبي

تظهر اضطرابات الهضم والتبلد العاطفي مع ارتفاع التوتر. يرتبط الجهاز العصبي بمحور الأمعاء-المخ، ومع تصاعد التوتر تظهر أعراض مثل الانتفاخ وآلام المعدة والغثيان وتبدلات الشهية. وفي المراحل المتقدمة قد يشعر الشخص بخدرٍ أو انفصالٍ عاطفي، وهذه آلية دفاعية يحجب فيها الجهاز العصبي بعض الوظائف للحفاظ على الطاقة.

لماذا لا يجب تجاهل هذه الإشارات؟

تؤدي الاستجابة المبكرة لإشارات الإجهاد إلى منع تطور التوتر المزمن وحماية الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل. فالتعامل مع هذه العلامات بالراحة وتنظيم نمط الحياة وتقليل الضغوط ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على التوازن الداخلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على