تواجه أسباب مرضية متعددة قد تؤدي إلى احتباس البول، من بينها التهابات المسالك البولية؛ إلا أن هناك حالة نادرة تصيب النساء في عمر الشباب وتؤدي إلى احتباس البول تعرف بمتلازمة فاولر.
تشير تقارير إعلامية إلى حالة البريطانية كاريس جيبسون، البالغة من العمر 21 عامًا، المصابة بهذه المتلازمة منذ يناير 2021 وتطلق حملة تبرعات لتغطية تكاليف علاج خاص باهظ قد يجنبها استئصال مثانتها.
ما هي متلازمة فاولر؟
تعرف متلازمة فاولر بأنها حالة نادرة ومزمنة تصيب النساء في العشرينات والثلاثينات من العمر بشكل أساسي، وتتميز بعدم قدرة العضلة العاصرة للإحليل على الاسترخاء.
تؤدي هذه الحالة إلى احتباس البول وألم شديد وتهابات، وفقًا لجمعية متلازمة فاولر في المملكة المتحدة. وعلى الرغم من وجود تجربة القسطرة، لم تشعر كاريس بأي تحسن دائم في أعراضها منذ بدايتها.
ووفقًا للجمعية نفسها، فإن عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل يعرض المصابين لخطر متزايد للعدوى التي قد تسبب آلاماً في الظهر والكلى وأسفل البطن، إضافة إلى الحمى ووجود دم في البول، وفي الحالات الأكثر خطورة قد تتطور العدوى إلى تسمم الدم.
حملة كاريس جيبسون والجهود التبرعية
تشارك كاريس ووالدتها جيل لومسدن، البالغة من العمر 53 عامًا، في حملة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف الرعاية الصحية الخاصة الباهظة، بعد سنوات من الانتظار في قوائم العلاج ضمن الخدمات الصحية الوطنية. أطلقت جيل حملة عبر منصة تمويل جماعي لجمع 7,000 جنيه إسترليني، مع الإقرار بأن تكلفة العلاج ستكون أعلى بكثير.
أشار الطبيب المختص إلى تجربة جهاز تحفيز العصب العجزي (SNS)، وهو جهاز يرسل نبضات كهربائية خفيفة إلى أعصاب أسفل الظهر لتحسين التحكم في المثانة، إلا أن فعاليته لا تضمن تحسنًا دائمًا.
في حال فشل العلاج بالتحفيز العصبي العجزي، فمن المرجح أن يكون الخيار الأخير استئصال مثانة كاريس وتركيب كيس فغر بولي دائم، وهو ما يجمع البول الذي كان يتدفق عادة إلى المثانة.
أهداف الحملة والتوعية
تخطط جيل للمحافظة على التوعية عبر التحدي الرياضي، إذ ستجري خمس كيلومترات يوميًا طوال عام 2026 لصالح كاريس ورفع الوعي حول هذه الحالة النادرة وتوفير دعم مالي لعلاجها.



