ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل حلول شهر رمضان: دليلك لاختيار البلح الأنسب للمائدة

تتجه الأسواق مع اقتراب شهر رمضان المبارك نحو امتلاء...

فوائد مذهلة لـ«القرقوشة» في صدور الدجاج لصحة المفاصل

أكدت سماح نوح، رئيسة قسم الإرشاد البيطري، على صفحتها...

تتألق ريم مصطفى في أحدث ظهور ..شاهد

إطلالة ريم مصطفى شاركت الفنانة ريم مصطفى متابعيها عبر حسابها...

ما آلية فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما وما أهمية الكشف المبكر عنه؟

يُعد مرض الجلوكوما من الأسباب الرئيسية للعمى الدائم في...

الكبد الدهنى عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟ يسبب الكبد الدهني...

فحص دم حديث يكشف الإصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

كشف فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد، بالتعاون مع مستشفى جامعة أوسلو في النرويج، عن طريقة جديدة للكشف عن المؤشرات الحيوية لمرض باركنسون في الدم قبل ظهور الأعراض بعقود عبر اختبار دم بسيط يعتمد على تقنيات تعلم آلي.

التقنيات والنتائج الأساسية

قدرت الدراسة أن التغيرات المرتبطة بعمليات إصلاح الحمض النووي والإجهاد الخلوي تترك إشارات قابلة للكشف في الدم، وتبقى هذه الإشارات قابلة للكشف لفترات طويلة قبل ظهور الأعراض الحركية بشكل كامل، مع إمكانية وصول فترة هذه الإشارات إلى نحو عشرين عاماً قبل ظهور العلامات المميزة.

أشارت أنيكا بولستر، أستاذة مساعدة في قسم علوم الحياة بجامعة تشالمرز وقادت الدراسة، إلى أن هذه النافذة الزمنية تشكل فرصة مهمة لاكتشاف المرض قبل تلف الأعصاب المرتبط بالأعراض الحركية، وأن ظهور هذه الأنماط فقط في مراحل مبكرة يجعل من البحث في آلياتها هدفاً مهماً لإيجاد علاجات مستقبلية.

أوضحت الدراسة أن المؤشرات البيولوجية المحتملة قد تعكس بعض جوانب البيولوجيا المبكرة للمرض وتفتح الطريق لإجراء اختبارات فحص دم واسعة النطاق، وهي خيار فعال من حيث التكلفة ويسهل الوصول إليه مقارنة بطرق فحص أخرى.

التوقعات المستقبلية والتطبيقات السريرية

تخطط الجامعة لمواصلة تطوير الأدوات لاكتشاف الآليات النشطة وفهم كيفية عملها، ويتوقع الفريق أن تصبح فحوص الدم لتشخيص باركنسون في مراحله المبكرة أكثر شيوعاً في الممارسة السريرية خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تفاؤل بإمكان تطوير أدوية جديدة للوقاية من المرض أو علاجه، وربما إعادة استخدام أدوية من أمراض أخرى تتشارك مع باركنسون نفس المسارات الجزيئية.

تشير تقديرات مؤسسة باركنسون إلى وجود أكثر من عشرة ملايين شخص مصاب عالمياً، ويُشخَّص نحو 90 ألف شخص في الولايات المتحدة سنوياً، مع توقع استمرار ارتفاع الأعداد لأن باركنسون ثاني أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعاً بعد الزهايمر.

وتشمل الأعراض الحركية الرعاش وبطء الحركة وتصلب العضلات ومشكلات التوازن والمشي والتجمد، كما تبرز أعراض غير حركية مثل فقدان حاسة الشم ومشاكل النوم والإمساك والتعب والاكتئاب أو القلق وتغيرات في الكلام والبلع وبطء الإدراك وتراجع تعبير الوجه. وعندما تظهر الأعراض الحركية تكون نسبة كبيرة من الخلايا العصبية المعنية قد تضررت بالفعل، مما يجعل الكشف المبكر خطوة مهمة في مكافحة تطور المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على