ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة لسرطان القولون لا ينبغي تجاهلها

ابدأ بإدراك أن سرطان القولون غالبًا ما يبدأ كتكتلات...

7 بذور من مطبخك ستساعدك على إنقاص وزنك

بذور الشيا ابدأ بإدراج بذور الشيا ضمن وجباتك لأنها مصدر...

7 علامات تشير إلى أن جهازك العصبي مرهَق وتتجاهلها يوميًا

يسيطر الجهاز العصبي على تنظيم نبضات القلب والتنفس والهضم...

هل تقرأ شركة ميتا محادثاتك على واتساب؟ دعوى قضائية تثير جدلاً حول الخصوصية

رفع مجموعة من المدعين دعوى ضد شركة ميتا، متهمين...

الرئيس التنفيذي لشركة نفيدنا: استثمارنا في OpenAI سيكون الأكبر في تاريخ الشركة

تصريحات حول الاستثمار المحتمل في OpenAI أوضح جينسن هوانغ للصحفيين...

ما الآليات التي تؤدي إلى فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما، وما أهمية الكشف المبكر؟

تسبب الجلوكوما المياه الزرقاء في العين تلفاً تدريجيًا في العصب البصري، ويؤدي إلى فقدان الرؤية بشكل متدرج إذا لم يتم التدخل مبكرًا. يظل المرض في كثير من الحالات صامتًا خلال مراحله الأولى، مما يجعل الكثيرين يجهلون وجوده حتى يحدث فقدان وظيفي للرؤية.

يتطور التلف عادة دون ألم، وتبدأ العلامات بفقدان الرؤية المحيطية مع بقاء الرؤية المركزية سليمة لفترة طويلة.

مرض يتقدم بلا إنذار

تلف العصب البصري يرافق الجلوكوما، وهو المسؤول عن نقل الإشارات البصرية إلى الدماغ. غالباً ما يحدث هذا التلف تدريجيًا وبشكل صامت، ما يجعل المريض يلاحظ فقدان الرؤية فقط عند تفاقمه، مع ابتداء فقدان الرؤية الطرفية وتبقي الرؤية المركزية في البداية سليمة.

لا يلجأ كثير من المرضى إلى الطبيب إلا عند مواجهة صعوبات في أداء الأنشطة اليومية، وعندها يكون الضرر قد أصبح كبيرًا ودائمًا في كثير من الحالات.

لماذا يمر الجلوكوما دون ملاحظة؟

تكمن خطورة المرض في طبيعته البطيئة، فبقاء الرؤية المركزية طبيعية في المراحل الأولى يجعل المصاب يواصل حياته بشكل عادي، ومع تقدم المرض يصبح تلف العصب البصري أقوى، وقد لا يكون قابلاً للعلاج عند اكتشافه متأخرًا.

وتؤكد النصائح الطبية أن الوقاية من العمى الناتج عن الجلوكوما تعتمد بشكل كبير على تحديد عوامل الخطر مبكرًا، وليس فقط التدخل حين يظهر فقدان البصر.

الوراثة: مفتاح فهم المخاطر

تشير الدراسات إلى أن نحو نصف حالات الجلوكوما لها أساس وراثي، ويزداد الخطر لدى من لديهم تاريخ عائلي، خاصة أقارب من الدرجة الأولى كالأبوين والإخوة. ورغم وجود استعداد وراثي، لا يعني ذلك حتمية الإصابة، بل يشير إلى قابلية أعلى للتضرر عند وجود عوامل أخرى.

وتظهر أن الجلوكوما ليست ناجمة عن جين واحد فقط، بل عن تفاعل عدة متغيرات جينية، من أبرزها تغيّرات في جيني MYOC وOPTN، والتي قد تؤثر على تدفق السائل داخل العين أو تقلل من قدرة العصب البصري على تحمل الضغط حتى إذا كانت قراءة الضغط ضمن المعدل الطبيعي.

تقدم العمر والأمراض المزمنة: عوامل تضاعف الخطر

تلعب الخلفية العرقية دورًا مهمًا في تحديد خطر الإصابة بالجلوكوما، حيث تبين الدراسات أن فئات مثل الأمريكيين من أصول إفريقية، واللاتينيين، والآسيويين قد تكون أكثر عرضة لبعض أنواع المرض.

تشمل عوامل الخطر الأخرى التقدم في العمر بعد سن الأربعين، الإصابة بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، الاستخدام الطويل أو غير المنضبط للستيرويدات، والتعرض لإصابات أو جراحات سابقة في العين. وعندما تتجمع هذه العوامل مع الاستعداد الوراثي، يزداد احتمال الإصابة بالجلوكوما ذات التأثير السريري الخطير.

كيف يمكن الكشف المبكر قبل تأثر الرؤية؟

يحذر الخبراء من الاعتماد على فحص سطحي للعين، فالتشخيص يحتاج فحصًا شاملاً يشمل قياس ضغط العين وفحص رأس العصب البصري وتصوير سماكة طبقة الألياف العصبية الشبكية واختبارات مجال الرؤية. وفي الحالات ذات تاريخ عائلي قوي أو تغيّرات بنيوية طفيفة، قد تساهم الاختبارات الجينية في تحديد مستوى الخطر ووضع خطة متابعة دقيقة، رغم أنها ليست جزءاً من الفحوصات الروتينية العامة.

لماذا يُنقذ التشخيص المبكر البصر؟

لا يمكن استعادة البصر المفقود بسبب الجلوكوما، إذ تركز العلاجات على إبطاء أو إيقاف التقدم عبر خفض ضغط العين، باستخدام الأدوية أو الليزر أو التدخل الجراحي. لكن عند التشخيص المبكر، يمكن السيطرة على التطور بشكل فعّال، مما يساعد الشخص على الحفاظ على قدرته البصرية طوال حياته. وبالتالي، فإن التأخر في التشخيص يعد أحد الأسباب الشائعة لفقدان بصر يمكن تجنبه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على