ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل حلول شهر رمضان: دليلك لاختيار البلح الأنسب للمائدة

تتجه الأسواق مع اقتراب شهر رمضان المبارك نحو امتلاء...

فوائد مذهلة لـ«القرقوشة» في صدور الدجاج لصحة المفاصل

أكدت سماح نوح، رئيسة قسم الإرشاد البيطري، على صفحتها...

تتألق ريم مصطفى في أحدث ظهور ..شاهد

إطلالة ريم مصطفى شاركت الفنانة ريم مصطفى متابعيها عبر حسابها...

ما آلية فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما وما أهمية الكشف المبكر عنه؟

يُعد مرض الجلوكوما من الأسباب الرئيسية للعمى الدائم في...

الكبد الدهنى عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟ يسبب الكبد الدهني...

الكبد الدهني عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

يُعرَف مرض الكبد الدهني غير الكحولي عند الأطفال بأنه تراكم دهون في خلايا الكبد لا يرتبط بتناول الكحول، وهو مرض مزمن يزداد انتشاره بين الأطفال مع ارتفاع معدلات السمنة وقلة نشاطهم البدني.

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟

يختلف تطور المرض لدى الأطفال عن البالغين؛ فقد يصيب مناطق في الكبد لا تُرى عادة عند البالغين، وتظهر غالباً حالات الالتهاب والتليف مبكراً مما يجعل الأطفال أكثر عرضة لتلف الكبد في سن مبكرة.

يرتبط الكبد الدهني بمظاهر متلازمة التمثيل الغذائي، وتظهر مقاومة الإنسولين عند الأطفال المصابين، وهو ما يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني واضطرابات الدهون في الدم. وتبيّن أن زيادة سماكة جدار الشريان السباتي وتغير نسب الدهون في الدم قد يشيران إلى احتمال حدوث أمراض قلب مبكرة لدى هؤلاء الأطفال، ومع استمرار المرض تصبح العناية القليلة بالحالة أقرب إلى التحدي الأكبر، فيما تزداد عوامل الفشل الكلوي والكبدية مع طول مدة المرض.

عوامل الخطر المرتبطة بإصابة الأطفال بالكبد الدهني

تعد زيادة الوزن والسمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، العامل الأكبر للخطر، كما يساهم نمط الحياة الخامل وتناول وجبات عالية السعرات والاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات المحلاة بالفركتوز في ارتفاع الخطر. وجود تاريخ عائلي للسمنة أو داء السكري من النوع الثاني أو الكبد الدهني، بالإضافة إلى الجنس الذكري والتغيرات الهرمونية المرتبطة بالبلوغ وقصور الغدة الدرقية واضطرابات النوم، تعد من العوامل المساعدة في الإصابة.

تغييرات في نمط الحياة للمساعدة في الوقاية والتعافي

يمكن أن ينخفض معدل الدهون في الكبد والالتهاب ومستويات الإنزيمات بشكل ملحوظ مع فقدان الوزن بنسبة تتراوح بين 5 و10% من الوزن الكلي، ويُساعد تقليل السكريات والأطعمة المصنعة واتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة بانتظام في الحفاظ على صحة الكبد لدى الطفل. وتكون التدخلات التي تشمل جميع أفراد الأسرة أكثر فاعلية من التركيز على الطفل وحده، لأنها تحقق نتائج ملموسة بفضل مشاركة الجميع في تغيير العادات اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على