ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تطور نسختين من Siri بمستويات ذكاء غير مسبوقة لمنافسة Gemini 3.

تعزز آبل مساعيها في الذكاء الاصطناعي في ظل مغادرات...

هل تقرأ شركة ميتا محادثاتك في واتساب؟.. دعوى قضائية تشعل جدلاً حول الخصوصية

دعوى تقف أمام ادعاءات التشفير في واتساب تقدّمت مجموعة من...

وصفة فطيرة البطاطا والعسل بمذاق لا يقاوم

مقادير فطيرة البطاطا والعسل يُذكر أن مقادير القاعدة تتكون من...

كشفت عن الوشم.. هيدي كرم تثير الجدل بإطلالة جريئة عبر إنستجرام | شاهد

تفاصيل إطلالة هيدي كرم الأخيرة ظهرت هيدي كرم بإطلالة ملفتة...

قد لا تتوقع ما الذي جعل فيروس نيباه يثير قلقًا عالميًا؟

أثار تفشّي فيروس نيباه في الهند قلقاً عالمياً بسبب...

الكبد الدهنى عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟

يتطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي عند الأطفال كاضطراب في التمثيل الغذائي للكبد، وهو واحد من أمراض الكبد المزمنة التي يزداد انتشارها بين الأطفال في السنوات الأخيرة. يظهر المرض عادة في أجزاء من الكبد لا تُرى بسهولة عند البالغين، وغالباً ما يصاحب التهاب وتليف مبكر مما يجعل العلاج أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

كيف يؤثر على التمثيل الغذائي وصحة القلب لدى الطفل؟

يرتبط الكبد الدهني بمظاهر متلازمة التمثيل الغذائي، ويظهر غالباً مع مقاومة الإنسولين لدى الأطفال المصابين، وهو ما يزيد احتمال ارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول. تشير الأبحاث إلى أن زيادة سماكة الطبقة الداخلية لشريان السباتي واضطراب نسب الدهون في الدم قد تكون مؤشراً مبكراً على أمراض القلب لدى هؤلاء الأطفال. وبمرور الوقت تصبح أمراض القلب المبكرة سبباً رئيسياً للمرض المزمن والوفاة، وتزداد صعوبة العلاج مع طول مدة الإصابة.

عوامل الخطر المرتبطة بإصابة الأطفال بالكبد الدهني

يزداد الخطر بالإصابة عندما يعاني الطفل من السمنة وتراكم الدهون حول منطقة البطن، وهو العامل الأكبر المرتبط بالإصابة. كما تساهم قلة النشاط البدني، وتناول وجبات عالية السعرات، واستهلاك الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة بالسكر في زيادة الخطر. وجود تاريخ عائلي للسمنة أو داء السكري من النوع الثاني أو الكبد الدهني يعزز أيضاً الاحتمال، كما يلعب الجنس الذكري وتغيرات البلوغ ووجود قصور الغدة الدرقية واضطرابات النوم دوراً في رفع الخطر.

تغييرات في نمط الحياة للمساعدة في التحسن

يمكن أن تنخفض نسبة الدهون في الكبد والالتهاب ومستويات الإنزيمات إذا فقد الطفل 5 إلى 10% من وزنه. من المهم الحد من تناول السكريات والأطعمة المصنعة، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام. وتُظهر التدخلات التي تشارك فيها الأسرة كلها فاعلية أكبر من تلك التي تقتصر على الطفل وحده، لأنها تتيح نتائج ملموسة من خلال دعم الأسرة والتزامها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على