ذات صلة

اخبار متفرقة

9 حيل لارتداء الفساتين فى الشتاء بدون الشعور بالبرد؟ أنيقة ودافئة

ابدئي بطبقات ذكية حول فستانك لتبقى دافئة وتحافظ على...

مسلسل لعبة وتبدّلت الأمور بجد.. 4 خطوات للتعامل مع الشخص الهجومى

شريف وشخصيته الهجومية في مسلسل لعبة وقلبت بجد يتأثر شريف...

اليوم العالمى للحجاب: كيف تختارين ألوان طرحة مناسبة لبشرتك وتوسعين خياراتك

يواجه العديد من الفتيات الاعتماد على لون واحد أو...

ديانات رقمية ونميمة حول البشر.. ما الذي يحدث داخل عالم Moltbook؟

تفتح Moltbook شبكة اجتماعية لا يُسمح للبشر بالتفاعل فيها،...

لمنافسة Gemini 3، تطور آبل نسختين من Siri بمستويات ذكاء غير مسبوقة

تشهد آبل خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة تغيّرات داخل فرق...

فحص دم جديد يكشف عن إصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

كشف فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد، بالتعاون مع مستشفى جامعة أوسلو في النرويج، عن طريقة للكشف عن المؤشرات الحيوية لمرض باركنسون في الدم قبل عقود من ظهور الأعراض عبر اختبار دم بسيط يعتمد على تقنيات التعلم الآلي لالتقاط الأنماط المرتبطة بعمليات إصلاح الحمض النووي والإجهاد الخلوي.

تشير النتائج إلى أن هذه التغيرات تترك دلائل قابلة للكشف في الدم، وتستمر عمليات إصلاح الحمض النووي والاستجابة للإجهاد الخلوي لمدة تصل إلى عشرين عاماً لدى المصابين قبل ظهور الأعراض الحركية بشكل كامل، ما يشير إلى فرص كبيرة للكشف المبكر.

قادت الدراسة أنيكا بولستر، الأستاذة المساعدة في قسم علوم الحياة بجامعة تشالمرز، إلى أن هذه الفترة تمثل نافذة مهمة يمكن من خلالها اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الحركية الناتجة عن تلف الأعصاب، وأن النماذج التي ظهرت في الدراسة لا تتفعّل عند تقدم المرض ما يجعل من الآليات المستهدفة كمسارات للعلاج المستقبلي موضوعاً مثيراً للاهتمام.

أوضحت أن الدراسة سلطت الضوء على مؤشرات حيوية قد تعكس جزءاً من البيولوجيا المبكرة للمرض، وتفتح الباب لإجراء اختبارات فحص الدم على نطاق واسع، وهو أسلوب فعال من حيث التكلفة ومتاح بسهولة.

التوقعات المستقبلية للعلاج

ووفقاً للجامعة، يخطط الباحثون لمواصلة تطوير الأدوات لتسهيل كشف هذه الآليات النشطة وفهم كيفية عملها، ويتوقع الفريق أن تصبح فحوصات الدم لتشخيص مرض باركنسون في مراحله المبكرة أكثر شيوعاً في الممارسة السريرية خلال خمس سنوات، مع احتمال تطوير أدوية جديدة للوقاية من المرض أو علاجه أو إعادة استخدام أدوية موجودة لها نفس المسارات الجينية أو الآليات.

وقالت بولستر: إذا استطعنا دراسة الآليات أثناء حدوثها، فسيتيح ذلك فهم كيفية إيقافها وتحديد الأدوية الفعالة المحتملة، وهذا يمكن أن يشمل أدوية جديدة وربما إعادة استخدام أدوية مطورة لأمراض أخرى لأن نفس الآليات قد تكون ناشطة في حالات مختلفة.

تشير تقديرات مؤسسة باركنسون إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم مصابون بالمرض، ويتم تشخيص نحو 90 ألف شخص في الولايات المتحدة سنوياً، مع توقع استمرار ارتفاع الأعداد لأن باركنسون هو ثاني أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعاً بعد الزهايمر.

تشمل الأعراض الحركية الرعاش، بطء الحركة، وتصلب العضلات، وصعوبات التوازن والمشي المتقطع ونوبات التجمّد، بينما تضم الأعراض غير الحركية فقدان حاسة الشم، ومشاكل النوم، والإمساك، والتعب، والاكتئاب أو القلق، وتغيرات في الكلام والبلع وبطء الإدراك وتراجع تعابير الوجه. وعندما تظهر الأعراض الحركية، يكون ما بين 50% إلى 80% من الخلايا المعنية في الدماغ قد تضررت أو فقدت، ما يجعل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو الكشف المبكر ومكافحة تطور المرض قبل هذه المرحلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على